العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر الطويل البسيط
مصر تيهى بالإمام الشافعي
أحمد الحملاويمصر تيهى بالإمام الشافعي
فخر الأئمة كعبة القصّاد
أحرزت من بين الأئمة حبرها
فلك الفخار بخيرة الأمجاد
سعدت به مصر وأهلوها كما
سعد الحجاز بسيد الأسياد
ذا العالم القرشيّ أفضل من له
شهد الحديث وصح في الإسناد
بحر تدفق بالعلوم أما ترا
ه موردا للمرتوى والصادى
والفلك تجرى فوق لجة بحره
وشراعها شرع النبي الهادي
تجرى ولكن لا يلم شراعها
غذ أنها أقوى من المنطاد
لك يا إمام الدين ركن شامخ
في الشرع قام على متين عماد
لك خير جاه في المكارم يرتجى
وجنابك المقصود للرواد
لك خير صيت في الكرامة ذائع
ومناقب جلت عن التعداد
لك ساحة عنت الملوك ببابها
وسموا بزورتها على الأطواد
لك مولد فيه السرور مجمّع
وبه البهاء وبهجة الأعياد
فله الورى شدوا الرحال كأنهم
أم القرى أموا لنيل مراد
أموا الإمام الشافعيّ لأنه
قاضى الشريعة صاحب الأمداد
إن كنت في ريب فدونك ما ترى
قوما بهم قد غصّ هذا النادي
فجمال مولده المنيف قد ازدهى
حسنا بنور بهائه الوقاد
ما العيد أبهج رونقا من مولد
زادت محاسنه على المعتاد
يا قاضي الشرع الشريف ومن إذا
ناداك عان كنت بالمرصاد
امدد يمينك للسلام تفضلا
فأنا المحب بيقظتي ورقادي
وانظر لأشياخي ومن حضروا هنا
نظر القبول ولمحة الإسعاد
ولحاملي الشرع الشريف فإنهم
أهل الهدى ومعالم الإرشاد
لا زلت للرضوان مهبط رحمة
وحمى الورى من رائح أوغادي
قصائد مختارة
ترى هل درى به مغرم صب
شهاب الدين التلعفري تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ فأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّ
وقد عرضت إليك حويجة لي
المريمي وقد عرضت إليك حويجة لي مصغرة وموقعها جليل
يا لائم المشتاق دعه فقلما
أسامة بن منقذ يا لائِمَ المشتَاقِ دعْهُ فَقَلّمَا يُصغِي إلى نُصحٍ وَوَعظٍ بَالغِ
وعود وصالها عادت نسايا
أبزون العماني وُعودُ وصالها عادَت نَسايا وعاد نوالُها الميسورُ وايا
لها ناظر بالسحر في القلب نافث
ابن الرومي لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُ ووجهٌ على كسبِ الخطيئات باعثُ
أشكو الزمان وقد زلت بي القدم
حسن حسني الطويراني أَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُ وَخانني المسعدان الحكْم وَالحكَمُ