العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر البسيط الوافر
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتيمَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ
ويعدُوه النسيم فيستقيمُ
لها رِدفٌ تعلّق في لطيفٍ
وذاك الردفُ لي ولها ظلومُ
يعذّبني إذا فكّرتُ فيه
ويُتعبُها إذا راحَت تقومُ
وما حُبِّي لها إلّا عذاب
عليه من نضارتها نعيمُ
أعيذُكِ يا سُلَيمى من سُلَيمٍ
قتلتِ فَتاهُم وهو الكريمُ
بلى أنت الغَزالةُ في سَنَاها
فَرامِيها بعيدٌ ما يَرُومُ
وما لَكِ طالبٌ بتراتِ نفسي
إذا قتل الغرامُ فلا غَريمُ
فُؤادي سار نحوكِ عن ضلوع
بها يا رِيمُ حبُّك ما يريمُ
وِدادُك صحَّ في قلبٍ سقيمٍ
كطَرفِك صحَّ ناظرهُ السقيمُ
إذا أعرضتِ تَسودُّ الأماني
وإن أقبلتِ تبيَضُّ الهمومُ
قصائد مختارة
مرسى السيادة سدة سيفية
ابن عنين مَرسى السِيادَةِ سُدَّةٌ سَيفِيَّةٌ مَحروسَةٌ مَسعودَةُ التَأسيسِ
بذمة باريها الذي تتجرع
نعمان ثابت بن عبد اللطيف بذمة باريها الذي تتجرع فكم تلتظي شوقا وكم تتفجع
أرى قومي بني قطن أرادوا
حريث بن عامر أَرَى قَوْمِي بَنِي قَطَنٍ أَرادُوا بِأَلَّا يَتْرُكُوا بِيَدَيَّ مالا
قالت عميرة ما يلهيك عن غنمي
معن المزني قالَت عُمَيرَةُ ما يُلهيكَ عَن غَنَمي وَقَد حَلَلتُ مَعَ المِعزِيَةِ الحادي
أأذكر حاجتي أم قد كفاني
أمية بن أبي الصلت أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني حَياؤُكَ إِنَّ شيمَتَكَ الحَياءُ
قررتُ أن أكونَ حبيبَها
عبد العزيز جويدة قرَّرْتُ وحدي أن أكونَ حَبيبَها مُتحديًا في حُبِّها وحدي جميعَ الناسْ