العصر الأيوبي

ابن عمرو الأغماتي

كان أبو حفص عمرو الأغماتي، المعروف بابن عمرو، فقيهاً وشاعراً أندلسياً ومغربياً من العصر الموحدي، ولد في أغمات ونشأ في فاس حيث تلقى تعليمه. اشتهر بأناقته المفرطة وولعه بشعر الغزل الذي جلب له بعض الانتقادات، لكنه حافظ على مكانته القضائية الرفيعة حتى وفاته قاضياً في إشبيلية عام 586 هـ.

إجمالي القصائد 12

علمت قدر الذي صنعت

ابن عمرو الأغماتي
المديد
عَلِمت قدرَ الّذي صَنعت فَاِنثَنت صفراءَ تعتذرُ

يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه

ابن عمرو الأغماتي
الكامل
يا مُهدِيَ الرَشأ الَّذي ألحاظُه تَركت فُؤادي نُصبَ تِلكَ الأَسهمِ

هم نظروا لواحظها فهاموا

ابن عمرو الأغماتي
الوافر
هُم نظروا لواحظَها فهاموا وتشرَبُ عقلَ شاربها المُدامُ

وعندي من لواحظها حديث

ابن عمرو الأغماتي
الوافر
وَعِندي مِن لَواحظها حديثٌ يُخبِّر أنّ رِيقَتها مُدامُ

مشت كالغصن يثنيه النسيم

ابن عمرو الأغماتي
الوافر
مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ ويعدُوه النسيم فيستقيمُ

هذا فؤادي أحصدته الأسهم

ابن عمرو الأغماتي
الكامل
هَذا فُؤادي أَحصدته الأَسهم مَن ذا يَرى تِلكَ الجُفون وَيَسلَمُ

بقلبك يا غافلاً فانظر

ابن عمرو الأغماتي
المتقارب
بِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُر وَعَينَيك غَمِّضهما تُبصِر

أيها المغتر بالزمن

ابن عمرو الأغماتي
المديد
أَيُّها المُغتَرُّ بِالزَمَن في هَواه خالِعَ الرَسَنِ

ولا تنسب إلى كبر فهذا

ابن عمرو الأغماتي
الوافر
وَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذا أَبوك الترب يَخفِضُك اِنتِسابا

العلم يكسو الحلل الفاخرة

ابن عمرو الأغماتي
السريع
العلم يَكسو الحُلل الفاخِرَة وَالعلم يُحيي الأَعظم الناخِرَه

من لم يبت والبين يصدع قلبه

ابن عمرو الأغماتي
الكامل
مَن لَم يَبت وَالبين يَصدع قَلبه لَم يَدرِ كيفَ تَفتُّتُ الأَكبادِ

نهاني حلمي فما أظلم

ابن عمرو الأغماتي
المتقارب
نهاني حلمي فما أَظْلِمُ وعزَّ مكاني فما أُظلَمُ