العودة للتصفح الطويل الرجز الوافر البسيط مجزوء الكامل
مسيت بالخيرات يا منعما
الأبله البغداديمسّيت بالخيرات يا منعما
إن جار دهر فبه نستجير
مالك في بذل السدى والندى
يا أنضر العالم عودا نظير
إن أظلم الخطب وأكدى الحيا
فأنت بدر وغمام مطير
أنت الحيي الأريحيّ الذي
يحيا بجدوى راحتيه الفقير
أنت الذي سهلت من أمرنا
بالبذل ما أصبح صعبا عسير
أنت كطعمَ الشهد يوم الندى
حلو ويوم الحرب مرير
أنت ثبير ما احتبى جالسا
وأيد في الروع فخم جهير
مشترك النائل غمر الندى
عاف عن الجارم عف الضمير
يا من له رأى رهيب الشبا
في كل يوم أيوم قمطرير
يهزأ بالرمح إذا هزه
ذمر ويزري بالحسام الطرير
يا عضد الدين الوزير الذي
زهى به الدست وتاه السرير
كم لك من ضيف وسيف معا
لذاك تقرى ولم ذا تمير
بشرك عنوان بنيل المنى
وشيتا مجدك خير وخير
يا كاسر الجبار أما اعتدى
وجابر العظم المهيض الكسير
لي من سجاياك رياض زهت
حسنا ومن نعماك أصفى غدير
يصدق مطريك مديحا فما
يمين إن غالى ولا يستعير
كأن عاما عشته راتعا
في ظل إنعامك يوم قصير
أصبحت حسانك حقا لما
تسديه من حسنى وجود غزير
لا زلت ذا ملك يرى ثابتا
ما ثبتت في الأرض ركنا ثبير
ودمت يا خير امرئ يحتدي
كذا بفعل الخير فينا جدير
ما حط ركب الغيث أثقاله
وعط جيب الليل صبح منير
قصائد مختارة
قالت الشيب بدا قلت أجل
البحتري قالَتِ الشَيبُ بَدا قُلتُ أَجَل سَبَقَ الوَقتَ ضِراراً وَعَجِل
يا مانعي وصال من أحببته
علي الغراب الصفاقسي يا مانعي وصال من أحببتهُ بزواجر قد خافها ونواه
إذا سارت بنا خوص الركاب
الشريف المرتضى إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ ورُحنا بالهوادج والقِبابِ
أتدري
سُكينة الشريف سمتُكَ بحرًا لتفصح عبري وتزكي ملامح مدّي وجزري
سهرت والليل أمسى للورى سكنا
مصطفى صادق الرافعي سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا فمن يدلُّ على أجفاني الوسنا
يا قربه حلف الذنوب
خالد الكاتب يا قربهُ حلفَ الذنوب وتنافست فيهِ القلوب