العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الكامل الوافر
مسألة
محمد جبر الحربيتُسَائلُِنُي وَالْهَوَى مَسْأَلَةْ
وَتَسْتُرُ أَسْرَارَهُ الْمُذهِلَةْ
شَمَالِيَّةٌ.. وَجْهُهَا كَالشَّآمِ
حِجَازِيَّةُ الرُّوحِ وَالْمَنْزِلَةْ
وَإِمَّا انْتَشَتْ وَالْغِنَاءُ الْجَنُوبُ
فَشَدْوُ البَلَابِلِ.. بِالْبَلْبَلَةْ
كَعَذْبِ النَّسِيمِ أحَادِيثُهَا
هِيَ الشِّعْرُ قَافِيَةٌ مُرسَلَةْ
ذَكَاءُ الْعُيُونِ يَقُولُ كَذَا
كَذَا سِرُّهُنّ وَمَا أَجْمَلَهْ
تُلَاعِبُ قلبِي على كَفِّهَا
فَتَمْلِكُهُ قَبْلَ أَنْ تَشْمُلَهْ
فَلَا لَيْلَ إِنْ لمْ يكنْ شَعرَهَا
وَلَا فَجْرَ.. إِنْ لمْ تَكُنْ أَوَّلَهْ
وَلا نَبْتَ إِلا بِهَتّانِهَا
فَسُبْحَانَ سُبْحَانَ مَنْ أَنْزَلَهْ
فَتَاةٌ مِنَ الْوَرْدِ إِصْبَاحُهَا
بِدَايَةُ آيَاتِهِ الْبَسْمَلَةْ
فَلَا عُمْرَ لِيْ بَعْدَ إِهْمَالِهَا
وَكُلُّ الثَّوَانِي بِهِ مُهْمَلَةْ
إِذَا حَضَرَتْ يَسْتَفِيقُ الْمَغِيبُ
وَتَلْتَفِتُ الشَّمْسُ كَالسُّنْبُلَةْ
أَطِفْلَةَ عُمْرِي مَتَى تَعْلَمِينَ
بِأَنَّ رِيَاحَ الْهَوَى زَلْزَلَةْ
مَتَى تَكْبُرِينَ لِكَيْ تَعْرِفِي
بِأَنَّ اشْتِعَالَ النَّوَى.. مُشْكِلَةْ
شَهِيدُ الْهَوَى رُوحُهُ حَيَّةٌ
يُخَبِّئُ فِي عِزَّةٍ.. مَقْتَلَهْ
قصائد مختارة
عرس الهضبة
فؤاد سليمان سلِ الزهورَ الغوافي في مَخابيها عن غادةِ الهَضْبةِ العَذْرا وشاديها
لم أنسه والقوس في يده
الطغرائي لم أنسَهُ والقوسُ في يدِهِ يرمي غَزالاً مثلَهُ فَرِقَا
العين تبصر من تهوي وتفقده
الحلاج العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ وَناظِرُ القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ
الشوق يستسقي العيون الأدمعا
تميم الفاطمي الشوقُ يَستسقِي العيون الأدمعا والعَدْلُ يسقي القلب سمّا مُنقعا
معاذ الله أن أزجي عتابا
الحيص بيص معاذَ اللهِ أنْ أُزجي عِتاباً أكونُ به بعيداً عن صَوابِ
قد فزت من لدن المليك بنعمة
إبراهيم نجم الأسود قد فزت من لدن المليك بنعمة غراء انت بمثلها لخليق