العودة للتصفح البسيط السريع الخفيف
مزيد الاشتياق يزيد ما بي
حسن حسني الطويرانيمَزيدُ الاشتياق يزيدُ ما بي
وَفي سجن الفراق غدا عَذابي
أَبِيتُ أكفكفُ العبراتِ عَنّي
هَواملَ مثل وَكّاف الرباب
فَلولا زفرَتي لطفت محيطاً
عَلى هام المهامه وَالرَوابي
أَبِيتُ وَمُهجتي في أَسر وَجدٍ
أؤمُّ من الأَماني كلَّ باب
كَأَن النسر في الأُفق المعلّى
بقلبي طائر ذو اضطراب
أساجل طيفَكم ذكرى زَمانٍ
تَولّى في نَعيم الاقتراب
وَيطربني فمن ترداد نَوحي
أَغانٍ لي وَمن دَمعي شَرابي
وَما لي للوصال بكم سَبيل
سِوى تَعليل نَفسي بانتحاب
وَإِن زادَ الهيام همومَ قَلبي
وَذاد البُعد عَن سرّي حجابي
وَحلت عُقدة من حسن صَبري
وَحلت بي جُيوش الاكتئاب
بسطت لكم أَكفَّ الطُرس عَني
تَبثُّ لَكُم وَتَشكو بَعض ما بي
كَأَنّ جواري أَقلامي غُصونٌ
تَظللنَ الغَديرَ مِن الكِتاب
كَأَنّ رقوشها فيهِ عذارٌ
عَلى خدّ سُقي ماء الشَباب
يُبلّغ بَعضَ ما يَحوي ضَميري
وَنطقُ الصامتات من العجاب
وَيفصح عَن فُؤادي ما حَواه
وَيَشهد لي بِما يَكفي خِطابي
وَبَعدُ فَلا تَسل عَني فَإِني
مَزيد الاشتياق يَزيد ما بي
قصائد مختارة
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني إني غنيت بعز الدين عن نفر خطى المديح إليهم من خطاياه
نحو عدمية جديدة
عبد الوهاب لاتينوس إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع!
الخطيئة وثورة أبي حيان
بندر عبد الحميد الفارس الذي مضى عن الديار منذ عام وقيل: أنه أسر..
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى
قلبي لعمر الله معلول
ابن الوردي قلبي لعمرُ اللهِ معلولُ بما جرى للناسِ معْ لولو
ما سبى عقلي المدام الرحيق
الميكالي ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ