العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل المتقارب الكامل الطويل
مروضتي مروضة الأسود
شبلي شميلمروِّضتي مروضة الأسودِ
وَمدحي ذا لمدحك من بعيدِ
عَهدت الشبل أطلق من عقابٍ
إِذا هو فيك في صَفدِ الحديدِ
إِذا أفلتُّ مِن وَثَبات ظبيٍ
فَكيفَ أُصانُ من لفتات جيدِ
وَإِن لم يُدنِني تَغريد غردٍ
فَهلّا أَنثَني لأنينِ عودِ
وَلِلآهاتِ تطلع مِن سحيقٍ
وَتوقد نارها فَوق الخدودِ
إلى ثغرٍ ترصَّعَ بِاِبتسامٍ
إِلى لَثغات شدوكِ إِن تُجيدي
فَيا نَوح الحمامِ على هديلٍ
بَكينا مَعه كلّ صدٍ شريدِ
فَما أَهناك مِن صوتٍ رخيمٍ
وما أصفاه من خلٍّ ودودِ
ظَننت القلبَ بُركاناً تقضّى
عَليه العهد من زمنٍ مديدِ
هوَ البركانُ والنيرانُ فيه
هَواجعُ إن تَثُر يا أَرضُ ميدي
إِذا أَنا صنته مِن كفِّ عادٍ
فَكيفَ أَقيه من أَلحاظِ غيدِ
لِحاظٌ دونَها الراديوم سرّاً
تشقّ قُلوبنا قبلَ الجلودِ
وَتَربطها بِها مِن غيرِ سلكٍ
وَتنطقها عَلى رَغمِ الجمودِ
إِذا نَبضت حياةٌ في فؤادٍ
سَرَت كالبرقِ في القاصي البعيدِ
إِذا صَبتِ النفوس إِلى التناجي
فهل دون التناجي من حدودِ
وَما الأكوانُ إلّا حاملات
حياةً في لظىً أو في خمودِ
هجوعٌ في الحَياةِ وَليسَ موتٌ
خلودٌ ذا وذا سرّ الوجودِ
قصائد مختارة
وما سحر هاروت ببابل محكما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَما سِحرُ هاروتَ بِبابل مُحكَماً يُؤثّر في الأَجسامِ بِالجدِّ وَالهَزلِ
أنا عبد قد أغرقتني الخطايا
أبو الهدى الصيادي أنا عبد قد أغرقتني الخطايا وبصحرا العصيان ذو خطوات
بينا يجول بها عرته ليلة
الأخطل بَينا يَجولُ بِها عَرَتهُ لَيلَةٌ بُعُقٌ تُكَفِّئُهُ الرِياحُ وَتُمطِرُ
أمن فقد جود الحسان الملاح
ابن المعتز أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه
حقر لها ما في يديها بدأة
لسان الدين بن الخطيب حقِّرْ لَها ما في يَديْها بَدْأةً واضْمَنْ لَها عِوَضاً وإنْ لمْ يَحْضُرِ
فجعنا بحمال الديات ابن غالب
جرير فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ وَحامي تَميمٍ عِرضَها وَالمُراجِمِ