العودة للتصفح الوافر الطويل الرمل البسيط البسيط
مذ مدة ما جاءنا
المعولي العمانيمُذْ مدةٍ ما جاءنا
منكم خطوطٌ أو خبرْ
أَمْ كيف لا يأْتى إلي
نا عنكم خبر يَسُرّْ
أم عافكم عنا كما
قد عافنا عنكم كِبرْ
أَنسيتُمُ عهداً قديم
ا أمْ بَدَا منكمْ نظَرْ
أمْ غيَّر الودَّ النوى
أمْ رَبعٌ ودى قد دثَرْ
أَمْ مسَّكُمْ منا صفاءٌ
أمْ حادثٌ مِنَّا ظَهرْ
أَمْ قد بَدا مِنّا مَقَا
لٌ في عواقبه ضَررْ
أمْ دهركم ألهَاكُمُ
أَمْ قلبكم عنّا نَفر
ولقدْ سمعت بِأَنكم
جِئتم إلى العلمَ الأَبرُّ
ماذَا يضيركُمْ إذا
عاملتموُني بالخبَرْ
ما دارَ في ضمير الفؤادِ
محبكم أو ما خَطَرْ
في بالِكم أنِّى أنا
الخِلُّ الوفيُّ وما عَدَرْ
فبآى مَا أعرضْتمُ
عنّي فغالتنى الفكرْ
منحٌ قريبٌ منكمُ
لو واحدٌ منكم أَمَرْ
بزيارةٍ لمحبكمْ
كَىْ ما يكون له قَدَرْ
لكن بحمدِ اللَّهِ أن
ى لا تحركنى له قُدَرْ
لا يَنْجَلى وُدِّي عن المحب
وبِ واصلَ أَمْ هَجَرْ
لكننّي لابدَّ لي
من أن أعاتبَ من نفَرْ
كَىْ تَنطفى الأفكارُ
عن قلبي لكى ما يَسْتِقرّْ
قصائد مختارة
محبوبي لم عليه سقمي خاف
نظام الدين الأصفهاني مَحبوبيَ لِم عَلَيه سَقمي خافِ ما أُودِعَ طَرفُه لعمري كافِ
أهاجك باللوى طلل محيل
أبي الطلح الشهابي أهاجك باللوى طلل محيلُ وسفع كالحمام به مثولُ
وسرب عذارى من ربيعة عامر
الأبيوردي وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍ تَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُ
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
أهدوا الثناء لظل الله وابتهجوا
خليل الخوري أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا وَشاهَدوا الآن ما تَحيي بِهِ المُهَجُ