العودة للتصفح الوافر البسيط المنسرح الرمل الخفيف
مدور الهين
خالد الفيصليامدور الهيّن تـرى الكايد أحلـى
وأسأل مغنّـي كايدات الطروقـي
الزين غالـي لكـن الأزيـن أغلـى
والكلّ شـرّاي ٍ بضاعـة وسوقـي
النوّ عالي و السمـا فوقـه أعلـى
ولا فاق علم ٍ جـاه علـم ٍ يفوقـي
الصعب هلاّ قلت يا صعـب سهـلا
دامك تبيني فأنت يا صعـب شوقـي
أحب اعسف المهـرة اللـي تغلّـى
وأحب أروّض كل طـرف ٍ يموقـي
وأحب أسافر مـع سحـاب ٍ تعلّـى
وأحب فوق الغيـم لمـع البروقـي
وأحب أساهر بدري اللـي تجلّـى
وارسم شعاع الشمس عند الشروقي
يا من علـى ثايـر فـؤادي تولّـى
خلّك على قلـب الكرامـه شفوقـي
أكـرم عزيـز ٍ بالعمـر مسـتـذلاّ
يسوق عمـره للمشاريـف سوقـي
اخترتك مـن النـاس للقلـب خـلاّ
يا حيثك مرادي و كيفـي و ذوقـي
ما رحـت أدوّر كـل زول ٍ تحلّّـى
لولاك تسوى ما عطيتـك خفوقـي
قصائد مختارة
أهاجك باللوى طلل محيل
أبي الطلح الشهابي أهاجك باللوى طلل محيلُ وسفع كالحمام به مثولُ
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
لست ترى ذا الفقار مذكرا
الخبز أرزي لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري
كنت .. فصرت
محمد حسن فقي سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟! أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!