العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر الكامل
محيا الهنا طلق وثغر المنى افترا
محمود قابادومُحيّا الهَنا طلقٌ وَثَغر المُنى اِفترّا
فيا لكَ من بشرٍ يروقُ وَمن بُشرى
وُعودُ سرورٍ ماطَلت ثمّ أسعفت
ببردِ وصالٍ يُثلِجُ الكبدَ الحرّى
تَوارى فَأَورى الشوقُ كلّ حشاشةٍ
وَأَزعجَ عَن أوكارهِ اللبّ وَالصبرا
وَكانَ اِبتلاء المُؤمنينَ ممحّصاً
وَكفٌّ لعدوانٍ سواهُم به أحرى
قُصارى ذَوي الألبابِ أن يَتبيّنوا
بِأنّ الّذي ساسَ الأمورَ بها أدرى
وَإنّك مَن بالصفحِ أردى عداتهُ
وَبالعلّ قد أَظما وبالداءِ قَد أبرا
وإنّك شمتَ القرحَ في الأمرِ جائفاً
فَعالجته كيّاً وعاجَلته فَجرا
وَلَيست أصولُ الشرعِ إلّا سياسةً
إِلهيّةً تًحذو من العلّة المجرى
وَما خُسِرَ الفرع الذويُّ بنبتهِ
مَخافةَ أَن تستأصلَ العلّة الجذرا
وَفي العزمِ أن يُرخي العنانَ لفرّةٍ
مراوغُ قرنٍ ثمّ ينتهزُ الكرّا
رُويدَ دلاءٍ تستجمُّ فإنّما
عَلى دمنَةٍ مرعى المُساهلة اِخضرّا
وَما ضمّها ضيمٌ وَلَكن سياسةٌ
أَرتنا مُحيّا العدلِ بالفدعَةِ اِغبرّا
فَإن أَنكرتهُ غرّةٌ أو حَميّةٌ
فَكَم ظاهرٍ قد ساءَ عن باطِن سرّا
نَبوءُ لِمَولانا بنعمةِ حِفظِنا
بعدلكَ فينا لا نُبدّلها كفرا
وَنَشهدُ أنّ اللّه خارَك صفوةً
لآلِ حسينٍ ثمّ زانَ بك العَصرا
وَأَحيا بكَ الإحسانَ والعدلَ والهدى
وَإِيتاء ذي القربى وَأَردى بك النكرا
وَفرتَ عَلى كلّ الرعيّة تالداً
وَأَكسبتَهم بالعدلِ مِن طارفٍ وفرا
فَأَنت أَخو الجودِ الّذي هو باذلٌ
لِمَن يَبتغي لا من يُبذِّرهُ خُسرا
تُباري جداكَ السحبُ جهلاً وتَنثَني
بِوجهٍ عَبوسٍ أَصبحت كفّه صفرا
وَكَم بين وجهٍ سالَ في التربِ ماؤهُ
وبين محيّا منكَ يحيي الوَرى نضرا
أَميري إلى أعتابِ عزّك ملجئي
فَمَن ذا الّذي يَبغي عليّ ومن يَجرا
خَلعتَ على عِطفيّ يمنةَ منّة
مُطرّزةٍ عزّاً وَمعلمةً حَصرا
وَجَرّدت من غمدِ العطالةِ فِكرتي
وقَد صَدِيَت عسراً فجلّيتها يسرا
وضوّعت مِن نارِ الحَسودِ فَضائلي
فَأصبَح ما قَد رامَ مِن طيّها نَشرا
فَصَعّدَ أَنفاساً وَلَم يدرِ أنّها
تشبُّ لِفَضلي في ذُرى علم ذكرا
وَما بَرِحَت نَفسي ترجِّي مكانةً
لَدَيك أرى من حَولِها النسرَ والغفرا
فَأكفي بِها كيدَ العداةِ فإنّني
مُلقي بِفضلي من سفاهَتِهم غمرا
فَتُثمرُ إسعافاً خلاف مَطالبي
وَتَجني طِباعي شكرَ مُنعِمِها زهرا
فَمن أنتَ توليهِ العنايةَ ظافرٌ
وَمن أنتَ تَكسوهُ المهابةَ لا يعرى
وَها أَنا ذا حسّان بيتكَ مولياً
لَه بِعُرى سلمانهِ المُصطفى الأسرا
وَمَن أمَّ بَيتاً أَنتَ ركنُ فَخارهِ
فَلا وزراً يَخشاه بعد وَلا وِزرا
أَطفتُ بِه مَدحي وَقصّرت دونهُ
وَلَكِنّني اِستوفرتُ مِن فضلكَ الأجرا
بَلغتُ منىً أَضحَت منى نحر حسّدي
وَنلتُ يداً ترمي قلوبهمُ جمرا
وَأرمَدتُ منهم أعيُناً قَد تَطامَحَت
بعثير سبقي سابقاً كلَّ مَن أَجرى
وَأرويتُ أَفواه الرواةِ بسلسلٍ
تَغشّى مِنَ الألفاظِ مَشمولةً بكرا
وَخلّدت فَخري بِاِمتداحك راقماً
عَلى صَفحاتِ الدهرِ آثارك الغرّا
وَأذهبتُ في أَعطافِ مجدك حلّةً
طَوى حُسنَها من مذهبات الألى نشرا
بَيانٌ يودُّ السحرُ لو نالَ لطفهُ
وَشعرٌ نَمَته حكمة تُنزِلُ الشعرى
أُرصِّعُ فيهِ من سَجاياكَ حليةً
لِغادةِ فِكري كَي تُجيدَ لَها مَهرا
وَما أَنا بالمُهدي لِمجدك كُفأهُ
وَإِن كنتُ أهدي بالثنا النظمَ والنثرا
فَأمسِك بمعروفٍ عقائِلَ فِكرتي
وسرّح بِإِحسانٍ سِواها ولا فخرا
وَدونكها عَذراء يُقنعها الحيا
عَلى أنّ لي عن ذنبِ إِبطائِها عُذرا
فَقد خولِسَت في فترةٍ ثمّ فترةٍ
لِسورة سقم ينهكُ الجسمَ والفكرا
عَسى تشعر الأيّام أنّي شَكَوتها
إِليكَ فَتَستحي وتستأنِفُ البرّا
وَدُم واِسمُ واِسعد واِسلم الدهرَ واِنتصر
وَفُز وَاِحم وَاِظفر وَاِبلُغ الأملَ الوَعرا
بَقيتَ لنا داني الندى قاصي المَدى
مُبيدَ العدى مُبدي الهدى منعش العثرا
تجرّدُ عزماً يلبسُ العزّ ربّهُ
وتُرعي اللّيالي الدهم أيّامكَ الغرّا
وَلا بَرِحَت كفّاك في السلمِ وَالوَغى
مُختّمتي عشر الأناملِ بالبُشرى
قصائد مختارة
تذكرت إخوان الصفا فعادني
طه الراوي تذكرت إخوان الصفا فعادني نجي من الأحزان ضاق به صدري
يا منزلا حسن الفؤاد لأهله
الشاذلي خزنه دار يا منزلا حسن الفؤاد لأهله وسعى له الخل الوفي فزارا
القلب يفزع في المهمة ضارعا
بهاء الدين الصيادي القلبُ يَفزَعُ في المُهِمَّةِ ضارِعاً لَكَ يا عَظيمَ اللُّطفِ يا اللهُ
دعوة إلى الرقص
وديع سعادة أرغبُ أن يخرج من هذه القصيدة كلب أتملَّقه بعظم، بحلمة راقصة
لقد ضاعت رعيتكم لديكم
عبد الله بن همام السلولي لقد ضاعت رعيَّتُكم لديكم تَدَرَّون الأرانبَ غافلينا
إيه فما تحت السماء جديد
تامر الملاط إيهٍ فَما تَحتَ السَّماءِ جَديدُ مِثلُ الخَوالي قابِلٌ وَعَتيدُ