العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف مجزوء الخفيف المنسرح الكامل
محاولة ثالثة في الضباب
سعدي يوسفلم يَعُدْ لدخانِ السجائرِ لونٌ ?
من النافذةْ
يدخلُ الأبيضُ المستسرُّ
من النافذةْ
تدخلُ الطّلَقاتُ البعيدةُ إذْ تمتطي موجَ أصدائها :
أهي بضعُ سرايا جنودٍ تُواصلُ تدريبَها؟
أهيَ مدرسةُ الصيدِ في المَرْجِ ؟
أهي البلادُ البعيدةُ ؟
كان الضبابُ ، الظهيرةَ ، ينْحَلُّ في قُزَعٍ
ومرايا؛
وكان الهواءُ الذي ظلَّ ملتصقاً بالرطوبةِ يخسرُ أغلالَهُ?
بغتةً ، مرَقَ الطيرُ
؟؟؟؟؟
مَن قال لي : "ستموتُ العشيّةَ "؟
إني رفيقُ الضباب ?
قصائد مختارة
يا طود مجد في المكارم راس
ابن معصوم يا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِ سامي العماد موطَّد الآساسِ
لا زلت يا دهر تجلو منظرا حسنا
حيدر الحلي لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حَسنا عن طلعةٍ سعدُها في يُمنها اقترنا
راعها منه صمته ووجومه
أبو القاسم الشابي راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُ وشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ
لمن أشكو تظلمي
تميم الفاطمي لمن أشكو تظلُّمي منك يا ذا التجرُّمِ
أضحى له في اكتئابه سبب
الشاب الظريف أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ بِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُ
ومهدل الشطين تحسب أنه
الرصافي البلنسي وَمُهَدَّلِ الشَطَّينِ تَحسَبُ أَنَّهُ مُتَسَيِّلٌ مِن دُرَّةٍ لِصَفائِهِ