العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل
محارة الرمل
بهيجة مصري إدلبيأخبئُ الحزن في روحي لأنفيها
وأقرأُ السرَّ في أقصى منافيها
خُلقتُ في حيرةٍ أدركتُ أولَها
وتهتُ حتى سرى في النفس ما فيها
أنا ابنةُ الريح لا صحراءَ تجمعني
ولا قصائدَ تطويني قوافيها
أعانقُ الصمتَ حتى ينجلي وجعي
وأتركُ النفس تصحو في أثافيها
فأكشفُ البحرَ أسماءً ومتسعاً
وموجةً أشعلتْ أعماقَ خافيها
رأيتُ خلف المدى ما كان يقلقني
محارة الرمل حيرى في حوافيها
فسرتُ حتى انتهى فيما انتهى بصري
ولامسَ الغيبُ روحي كي يوافيها
أنا هناك هنا في ظلِ بينهما
أنا الحقيقةُ والوهمُ الذي فيها
أنا الضلالةُ في جهلي وفي قلقي
وللمسافة في شكي مرافيها
قرأت في لوحي المسلوخِ من جسدي
ما غابَ في النفس حتى كاد يخفيها
فآنستْ حيرتي ما كان يتعبها
سراً يُعاودها في السرِّ يشفيها
فعدتُ من تعبٍ والصمتُ يسكنني
والنفسُ قد أدركتْ أعماقَ صافيها
قالت هنا قلقي أسرارُ معرفتي
والريح راحلتي غابت ملافيها
وفي اليقين سرتْ في النفس غاشيةٌ
حتى توارتْ إلى أمداءَ تكفيها
قصائد مختارة
هيفاء أزري ميلها الغصونا
مريانا مراش هيفاء أزري ميلها الغصونا أضحى الفؤاد بحبها مرهونا
رأيت في النوم عرسي وهي ممسكة
ابن الهبارية رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ أُذني وفي كفِّها شيءٌ من الأَدَمِ
من أنت .. ؟!
المتوكل طه مَن أنتَ؟ فاجَأَني الهواءُ!
ألا يا ليت شعري ما أقول
العباس بن الأحنف أَلا يا لَيتَ شِعري ما أَقولُ وَقَد ضَنَّ الحَبيبُ فَما يُنيلُ
كفى بك لست ركنا من شروري
ابن هندو كفى بِك لَستُ ركناً من شروري ولا هَضبا الرَّضوَّى أو سُواجِ
أقول وقد حان الوداع وأسلمت
ابن جبير الشاطبي أقول وقد حَانَ الوَداعُ وأسلمت قلوبٌ إِلى حكم الاسى ومدامعُ