العودة للتصفح

متى يك فخر في اللقاء فإننا

زامل بن مصاد
مَتَى يَكُ فَخْرٌ فِي اللِّقاءِ فَإِنَّنا
ذُوُو نُزُلٍ عِنْدَ اللِّقاءِ وَمَصْدَقِ
بِضَرْبٍ يُزِيلُ الْهامَ عَنْ سَكَناتِهِ
وَطَعْنٍ كَأَفْواهِ الْمَزادِ الْمُخَرَّقِ

قصائد مختارة

يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا

الأخطل
البسيط
يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

قصدت أبا علي ذا المعالي

ابن زاكور
الوافر
قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ

توهم فينا الناس أمرا وصممت

جلال الدين المكرم
الطويل
توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب

لو أن قلبينا استقاما في الهوى

ولي الدين يكن
الكامل
لو أن قلبينا استقاما في الهوى مابت شاكية ولا أنا شاكيا

بانت سعاد وأمسى حبلها رابا

الأعشى
البسيط
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها رابا وَأَحدَثَ النَأيُ لي شَوقاً وَأَوصابا