العودة للتصفح

متى عدد الأقوام لبا وفطنة

أبو العلاء المعري
مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةً
فَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي
أَرى عالَماً يَرجونَ عَفوَ مَليكِهِم
بِتَقبيلِ رُكنٍ وَاِتِّخاذِ صَليبِ
فَغُفرانَكَ اللَهُمَّ هَل أَنا طارِحٌ
بِمَكَّةَ في وَفدٍ ثِيابَ سَليبي
وَهَل أَرِدُ الغُدرانَ بَينَ صَحابَةٍ
يَمانينَ لَم يَبغوا اِحتِفارَ قَليبِ
أُفارِقُهُم ما العِرضُ مِنِّيَ عِندَهُم
ثَليباً وَلا عِرضٌ لَهُم بِثَليبِ
وَلَستُ بِلاحٍ مَن أَراحَِ سَوامَهُ
إِذا لَم يَجِئني مَوهِناً بِحَليبِ
وَهانَ عَلى سَمَعي إِذا القَبرُ ضَمَّني
هَريرُ ضِباعٍ حَولَهُ وَكَليبِ
عَبيدُكَ جَمٌّ رَبَّنا وَلَكَ الغِنى
وَلَم تَكُ مَعروفاً بِرِقِّ جَليبِ

قصائد مختارة

رحلتم فكم من أنة بعد زفرة

خالد الكاتب
الطويل
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

ما كان عندي والركاب مناخة

الشريف المرتضى
الكامل
ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ

يا ضرة الشمس إن عيني

صلاح الدين الصفدي
مخلع البسيط
يا ضرةَ الشمس إن عيني ما ظفرت في الورى بشبهك

سائل بني أسد وجمعهم

صخر بن عمرو
الكامل
سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ

وداعا يا ديار العز حتى

سليمان الباروني
الوافر
وداعا يا ديار العز حتى أعود إليك في أهنا نهار