العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الطويل الوافر الهزج
متطرف يتحدث
مصطفى معروفيأحاسيسي مسجاة
يضاجعها الصقيع،
ولي ملامح
لم تعد تأوي إلى حيث المرايا... لم تعد تأوي
فأفكاري مهربة
وأوزاري معلبة
يسود سهولها ووهادها الدم،
فاسمحو لي إن رمى قدري
إليكم بي من الصدإ الزنيم،
وعذركم
إن سقت مزن الموت نحو ربوعكم
فأنا يئست
ولم أعد والله
أدري من أنا؟
لقد انتظرت القوم
حتى غاص آخرهم إلى نوم عميق
فارتديت عباءة للدين
سيفي لم يقم في وجه طاغوت
وخيلي
في حوافرها التلكؤ
لا تسير إلى الوغى ضد الدخيل،
لذا اعذروني
إنني فيكم سواد في بياض.
قصائد مختارة
يا ضرة الشمس إن عيني
صلاح الدين الصفدي يا ضرةَ الشمس إن عيني ما ظفرت في الورى بشبهك
ما كان عندي والركاب مناخة
الشريف المرتضى ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
خالد الكاتب رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ
قصدت أبا علي ذا المعالي
ابن زاكور قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.
لكم في الخط سياره
أحمد شوقي لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه