العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط البسيط المجتث
ما ينبت الحسن أو ما تجلب السفن
الامير منجك باشاما يُنبت الحُسن أَو ما تَجلب السُفن
بِالشام يُوجد وَالإِفضال وَالفطن
عَلى المَسَرات قَد شَيدَت مَرابعها
فَلَيسَ يَسلُك فيها الهَم وَالحُزن
لَم تَلقَ غَير كَبير في مَهابَتِهِ
أَو بَدر داجية يَمشي بِهِ غُصن
فَإِن نَظَرت فَما تَعنو العُيون لَهُ
وَإِن سَمعت فَما تُصغي لَهُ الأذن
قصائد مختارة
لفقد الشهم كنعان ابن بان
حنا الأسعد لفقدِ الشهمِ كنعانٍ ابنِ بانٍ فتجَّعتِ المحاجرُ والقلوبُ
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
التحولات
شريف بقنه أرضٌ.. منذ ماموث ويافث، لكِنها تبَدو طازجَةً جدّاً..
لما رأى القلب أهوال الزمان وما
شهاب الدين الخفاجي لمَّا رأَى القلبُ أهْوالَ الزمانِ وما في اليأْسِ مِن راحةٍ بعد الْعَنَا فَرَغَا
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
ابن أبي البشر هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت قلوبٌ من حولها من حِذتها طربا
تنبهوا يا رقود
البرعي تنبهوا يا رقود إِلى مَتى ذا الجمود