العودة للتصفح البسيط الخفيف السريع الطويل الخفيف
ما هو الكون؟
علي أحمد باكثيرخلق الله للجمال قلوباً
اجتباها من صفوة الشعراءِ
سكب النور في قلوبهم السودِ
فعادت تموج بالأضواءِ
واستحالت مرائياً يعكس الكونُ
عليها ما عنده من مراءِ
واقفاً ناظراً محياه فيها
في غرورٍ كوقفة الحسناءِ
ما هو الكون غير ذاك الضعيف الحول
يسطو به على الأقوياءِ؟
ما هو الكون غير ذاك الذي يشفى
به الداء وهو عين الداءِ؟
غير ذاك الذي عليه تلاقى
ضربات السراء والضراءِ
غير ذاك الذي به تعثر الدنيا
على مرطها من الخيلاءِ
غير ذاك الذي به الحب والبغضاءُ
بين الأحباب والأعداءِ
غير ذاك الذي به امتحن الله
قلوب العصاةِ والأتقياءِ
غير ذاك الذي به يلوذ الـنسـلُ
ويغرَى الآباءُ بالأبناءِ
غير ذاك الذي به يصير الكونُ
نسيماً على بساطِ اللقاءِ
غير ذاك الذي تجمّع فيه
ما وعى حسنه من الأسماءِ
غير ذاك الذي إليه ومنه
كل ما في الوجود من أشياءِ
ما هو الكون غير فتنة حواءَ
وما في حواءَ من إغراءِ؟
ليت شعري أكان للكون معنى
لو أتى آدمٌ بلا حواءِ؟
قصائد مختارة
ترى الرعية إما راغيا وسطا
ابن الرومي ترى الرَّعيَّةَ إما راغياً وسطاً أو رابضاً حجرةً من مرتعٍ وسطِ
حي الأختين قد أجم الفراق
عبيد الله بن الرقيات حَيِّ الأُختَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُ وَدَنَت رِحلَةٌ لَنا وَاِنطِلاقُ
لو كان للنوروز لما أتى
تميم الفاطمي لو كان للنُّوروزِ لمّا أتى فمٌ ولفظٌ مٌعرِبٌ أو لِسانْ
ولو أن للإنسان عمرا محددا
حسن كامل الصيرفي وَلَو أَنَّ لِلإِنسانِ عُمراً مُحَدَّداً وَلَم يَكُن مِن ثانٍ بِهِ النَصُّ يُخبِرُ
قد ينادي الوحيد بالجمع ما كان
الأحنف العكبري قد ينادي الوحيد بالجمع ما كا ن حبيسا بالحبس لا بالمعاني
هي جملة اسمية
محمود درويش هي جُمَلَةٌ إسميَّةٌ، لا فِعْلَ فيها أو لها: للبحر رائحةُ الأَسِرَّةِ