العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل البسيط
ما لي إلا ما اجتنى احترافي
رؤبة بن العجاجما لِيَ إِلَّا ما اجْتَنَى احْتِرافِي
وَرَجَعَ المَرْجُوعُ وَاصْطِرافِي
لِمَا عَلِمْتُ أَنَّنِي مُوَافِ
رِباً وَأَنَّ السَعْيَ ذُو أَشْفافِ
تَاللَّهِ لَوْ كُنْتُ مَعَ الأُلّافِ
تَعْدُو عَلَيَّ مِنْ حِمَى القَطَّافِ
عاتِقَةٌ مِنْ عاتِقِ السُلافِ
بِمَزْبَدٍ مِثْلِ دَم الأَجْوافِ
لَرُحْت أَمْشِي لَيِّن الأَعْطافِ
ما بِيَ مِنْ قَيْدٍ وَلا سِنافِ
رَجَزْتُ بِي غَيْرُكَ ذُو الإِسْرافِ
وَأُمَّهَاتُ الرَجَزِ القَوَافِي
نَقْدَ المُجِيزِ وَرِقَ الصَرَّافِ
وَأَنا إِلاَّ بِالعِتابِ عَافِ
وَأَنَا عَمَّا عِفْتُ ذُو اعْتِيافِ
وَأَنَا فِي المَنْطِقِ ذُو احْتِيَافِ
سَوْفَ يُوَفِّينَا عَلَيْكَ وافِ
بِسَعْيِنَا ما كانَ مِنْ إِلْهافِ
جازَاهُ أَنْ جَازَاهُ أَوْ يُعَافِ
إِنَّكَ لَمْ تُنْصِفْ أَبَا الجَحَّافِ
وَكانَ يَرْضَى مِنْكَ بِالإِنْصَافِ
وَهوَ عَلَيْكَ واسِعُ العِطافِ
غَادِيَةٌ بالنَفْعِ وَانْتَ حافِ
عَنْهُ وَلاَ يَخْفَى الَّذِي يُحافِ
كَيْفَ تَلُومُهُ عَلَى الإِلْطافِ
وَأَنْتَ لَوْ مُلِّكْتَ بِالإِتْلافِ
شُبْتَ لَهُ شَوْباً مِنَ الذُعَافِ
وَهوَ لأعدَائِكَ ذُو قِرَافِ
قُذافَةٍ بِحَجَرٍ القُذّافِ
وَلاَ تَشِنْ قَوْلَكَ بِالإِخْلافِ
رَكِّبْتَ مِنْ جَناحِكَ الغُدَافِ
مِنَ القُدَامَى لا مِنَ الخَوَافِي
فِي يَوْمِ رَكْضِ الغَارَةِ الوُلاَّفِ
بَازٍ حِيَالَ كَلِبِ الخُطَّافِ
يَنْمِي إِلَى طايِفِهِ الشِنْعافِ
بَيْنَ حَوَامِي رُتَبِ النِيَافِ
لا تُعْجِلَنَّ الحَتْفَ ذَا الإِتْلافِ
وَالدَهْرُ إِنَّ الدَهْرَ ذُو ازْدِلاَفِ
بِالمَرْءِ ذُو عَصْفٍ وَذُو انْصِرَافِ
لَوْ كان أَحْجارٌ مَع الأَجْدافِ
تَعْفُوا عَلَى جرْثُومِهِ العَوَافِي
تَضْرِبُها الأَمْطارُ وَالسَوَافي
قَدِ اعْتَرَفْتُ حِينَ لا اعْتِرافِ
أَنَّكَ تَعْنُونِيَ بِالإِلْحَافِ
وَإِنْ تَشَكَّيْتُ مِنَ الإِنْحافِ
لَمْ أَرَ عِطْفاً مِنْ أَبٍ عَطّافِ
فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ جَدَاكَ الضافِي
وَالنَفْعُ أَنْ تَتْرُكَنِي كَفَافِ
لَيْسَتْ قُوَى حَبْلِيَ بِالضِّعافِ
لَوْلا تَوَقِّيَّ عَلَى الإِشْرافِ
أَقْحَمْتَنِي فِي النَفْنَفِ النَفْنافِ
فِي مِثْلِ مَهْوَى هُوَّةِ الوَصَّافِ
قَوْلُك أَقْوالاً مَع التَحْلافِ
فِيهِ ازدِهافٌ أَيَّما ازدِهافِ
وَاللَّه بَيْنَ القَلْبِ والأَضْعَافِ
وَإِنْ أَصابَ العَيْشَ وَاسْتِحْصافِي
جَعَلْتَ مِنْ لأْوَائِهِ إِلْحَافِي
تَحْسِبُنِي أَغْتَرِف اغْتِرَافِي
مِنْ زَبَدٍ آذِيِّهِ قَصّافِ
عَلَى الجَنَابَيْنِ لَهُ نَوافِ
بَرِيتَ مِنِّي عَصَب الأَطْرافِ
بِالجَهْلِ وَالنَحْضَ عَن الأَكْتافِ
قَوْلُكَ لِي مَارِسْ عَنِ الضِعَافِ
عَواصِفاً مِنْ شَمْأَلٍ مِعْصَافِ
مُلْتَحِفاً وغَيْرَ ذي الْتِحَافِ
فَهَلْ أَرَى عَتْباً عَلَى اخْتِلافِ
إِنْ طَالَ هَذَا أَوْ كَفانِي كافِ
حَتَّى إِذا مَا نَحَلَتْ أَكْنَافِي
وَإِضْتُ أَمْشِي مَشْيَة الدِلافِ
وَالْتَفَّ خِيسُ العَكَر الأَلْفافِ
حَولاً بِحَوْلِ اللَّهِ لَا اعْتِصافِي
ذاكَ الَّذِي يَزْعُمُهُ ذِفَافِي
رَمَيْتَ بِي رَمْيَكَ بِالحَذّافِ
كَلاَّ وَرَبَّ النُقَّلِ الوُجَّافِ
بِذَاتِ عِرْقٍ دَامِيَ الأَخْفافِ
لأَضَعَن سَيْفِي وَلاَ أُجَافِي
فِي أَسْؤُق العِيطِ عَلَى الإِنْصافِ
فَإِنْ تُضِئْ نَارَكَ لِلْعَوَافِي
لاَ يَصْلِهَا جارِي وَلا أَضْيَافِي
ذَاكَ التَغاني عَنْكَ وَالتَشَافِي
قصائد مختارة
قوموا بنا يا جماعه نعشق الساقي
عبد الغني النابلسي قوموا بنا يا جماعهْ نعشقْ الساقي أما تروه سقانا خمرة الباقي
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد
لي مولى أقسى البرية قد قاسيت
الثعالبي لي مولى أقسى البرية قد قا سيت فيه الهموم والأشواقا
أيرجو ربيع أن يؤوب وقد ثوى
ابنة حكيم بن عمرو العبدية أَيَرجو رَبيعٌ أَن يؤوبَ وَقَد ثَوى حَكيمٌ وَأَمسى شلوه بمطبّقِ
لعمرك ما واروه في الترب إنه
أبو بحر الخطي لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ تقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِ
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم لقبوك ولو تدري بما صنعوا ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا