العودة للتصفح الرجز الطويل الوافر الطويل
ما لنهاري كأنه الغسق
ابن مكنسةما لنهاري كأَنَّهُ الغَسَقُ
وما لليلي ما شَقَّهُ الفَلَقُ
وما لعيني أَرَى بها عَجَباً
تَغْرَقُ في مائها وتحترق
ولي طبيبٌ تشكو مراوِدَهُ
وتستغيثُ الجفونُ والحدق
شِيافُهُ تطرد الشفاءَ إِذا
مرَّ بعيني وَكحْلُهُ الأرق
وإنْ تمادى عليَّ زرتكمُ
وقائداي العِصِيُّ والحَلَقُ
لم يَبْقَ من صيغَةِ المدام سوى
جفونِ عَيْنٍ كأنها الشَّفَقُ
وبي من الدَّاءِ ما حكايته
لا بدَّ منها وتركها خُرُقُ
طَبْعي ووجهُ البخيل في قَرَنٍ
هذا وهذاك ليس ينطلق
يا عيْنُ حَتَّامَ أَنْتِ باكيةٌ
قد نَفَذَ العيْنُ فيك والوَرِقُ
قصائد مختارة
وجه امرأة
عبد العزيز جويدة أرسُمُ وجهًا لامرأةٍ مرَّتْ من لحظاتْ
عيونك والعتيم
بدر بن عبد المحسن إنتى عيونك والعتيم .. سبحان رب خالقه قصيدة لشاعر قديم .. عاشق وماحد صدقه
وظبي إنس ذي معان مكمله
صفي الدين الحلي وَظَبيِ إِنسٍ ذي مَعانٍ مُكمَلَه كَأَنَّهُ دُنيا السَعيدِ المُقبِلَه
أما لك يا إنسان في التوت عبرة
نسيب أرسلان أما لك يا إنسان في التوت عبرةً مخافة نكران الجميل وجحده
وشرفني من المولى كتاب
المفتي عبداللطيف فتح الله وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌ حُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِ
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها