العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل
ما كل حين تنجح الأسفار
أبو الحسين الجزارما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ
نفق الحمارُ وبارت الأشعارُ
خُرجي على كتفي وها أنا دائِرُ
بين البيوت كأنني عَطَّارُ
لم أدرِ عيباً فيه إلاَّ أنَّهُ
مع ذا الذكاءِ يُقال عنه حمارُ
ويلينُ في وقت المضيق ويلتوي
فكأنّما بيديكَ منه سوارُ
ولقد تحامته الكلابُ واحجمت
عنه وفيه كلُّ ما يُختارُ
فرعت لصاحبه عهوداً قد مضت
لما عَلِمنَ بأنه جزَّارُ
قصائد مختارة
فترقبوا الغارات من أيتامها
بدوي الجبل خلّوا الشام و داميات كلاهما لا تهتكوا الأستار عن آلامها
سيل طغى في بعلبك وراعد
ابن الوردي سيلٌ طغى في بعلبكَّ وراعدٌ ولهيبُ نارٍ ثارَ للتعذيبِ
يا أمة لعب الهوى ببنيها
أحمد الزين يا أُمَّةً لَعِبَ الهَوى بِبنِيها حَصَدت لَها ثَمَرَ الرَدى أَيدِيها
لله عهد للرصافة سالف
ابن الأبار البلنسي للَّهِ عَهْدٌ لِلرُّصافَةِ سالِفٌ يَصِفُ الشَّبيبَةَ وَهيَ فِي رَيْعانِها
هذي المنازل والفؤاد الساري
محيي الدين بن عربي هذي المنازلُ والفؤادُ الساري فيها بحكم تصرُّف الأقدار
حبيبي القاسي عبر وسلم
الكوكباني حَبيبيَ القاسي عبر وَسلَّم وَزاد تَبَسَّم