العودة للتصفح

ما كان لاسمك أن يمر

عفاف عطاالله
ما كان لاسمكَ
أن يمر .. بلا ارتباكٍ يفقدُ العقلَ اتّزانَه
جبّارةٌ تلك الحروف ..
سطَتْ عليّ .. فلم تدعْ شيئًا مكانَه

قصائد مختارة

من ذا أفتاك بسفك دمي

ابن المقرب العيوني
المتدارك
مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ

ألم تعلموا أني وإن قل شكركم

عمارة بن عقيل
الطويل
ألم تعلموا أني وإن قل شكركم لأعراضكم واق أحوط وأمدح

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

فطن الزمان لغدره فوفى

مصطفى البابي الحلبي
أحذ الكامل
فطن الزمان لغدره فوفى وتدارك النوروز ما سلفا

غلت الشرور ولو عقلنا صيرت

أبو العلاء المعري
الكامل
غَلَتِ الشُرورُ وَلَو عَقَلنا صُيَّرَت دَيَّةُ القَتيلِ كَرامَةً لِلقاتِلِ

لو كان عجبك مثل لبك لم يكن

علي بن الجهم
الكامل
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ