العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل البسيط الوافر الوافر
ما كان أجمل سبحة من صاحب
أبو الفضل الوليدما كان أجملَ سبحةً من صاحبِ
أبداً تُذكِّرُني مودَّةَ غائبِ
قد عطَّرتها راحتاهُ فعبَّقت
في راحتيَّ شذا بخورٍ ذائب
فإذا لهوتُ بها طربتُ وأشبَهت
أوتارَ عودٍ تحتَ أنملِ ضارب
حبّاتُها تُربي على مائة وفي
تطويلها طولٌ لعمرِ الواهب
فبها أعدُّ صبيحةً وعشيةً
حسناتِهِ فأفيهِ بعضَ الواجب
هي سبحةٌ سوداءُ يسرٌ حبّها
فاليسرُ مأمولٌ بفألِ اللاعب
شيبت بمرجانٍ ورُصِّعَ بَعضُها
نثرَ اللجينِ أشعّةً من ثاقب
فرأيتُ منها ليلةً قد أشرقت
بضياءِ شمعٍ أو بنورِ كواكب
حسَّنتُ نظمي من محاسنِ نظمِها
فاهتَجتُ لذَّةَ سامعٍ أو راقب
قصائد مختارة
دموع دعاهن الهوى فأجبنه
إبراهيم الصولي دُموع دَعاهنّ الهَوى فَأَجَبنه تحدَّرن شَتّى وَاِلتَقَين عَلى الخَدِّ
وارحمتا للأنام كلهم
أبو العلاء المعري وارَحمَتا لِلأَنامِ كُلِّهِمُ فَإِنَّهُم مِن هَوى الحَياةِ أُتوا
حوارية بين الفراتين دارها
الفرزدق حَوارِيَّةٌ بَينَ الفُراتَينِ دارُها لَها مَقعَدٌ عالٍ بَرودٌ هَواجِرُه
نجل تبدى كبدر التم في غسق
حنا الأسعد نجلٌ تبدّى كبدر التمِّ في غسق أضحت رياض العُلا تزهو سواسنها
أغث يا ختام المرسلين بإحسان
أبو الهدى الصيادي أغث يا ختام المرسلين بإحسان وعطف ولطف عبدك الضائع العاني
أنزه لحظي المحبوب من أن
حفني ناصف أنزهُ لحظَيْ المحبوب مِن أن يكون عليهما أدنى اعتراضِ