العودة للتصفح مجزوء الكامل الرجز الطويل المتقارب المتقارب الخفيف
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبرما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها
مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينِهِ
ما بَيْنَ مُصْبَحِها إلى إِمْسائِها
سَفَهاً تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَ مَا
حالَتْ قُرى نَجْرانَ دُونَ لِقائِها
واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَّثِيبِ وأَهْلُها
في دارِ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمائِها
يا خَوْلَ ما يُدْرِيك رُبَّتَ حُرَّةٍ
خَوْدٍ كَرِيمَةٍ حَيِّها ونسائها
قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍ
قبلَ الصَّباحِ كَرِيمةٍ بِسِبائِها
ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُها
تَمْضِي سَوابِقُها عَلَي غُلَوائِها
بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِها
خُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَى مُطوائِها
كَسَبِيبَةِ السِّيَراءِ ذاتِ عُلالَةٍ
تَهْدِي الجِيادَ غَداةً غِبّ لِقائِها
هَلاَّ سأَلْتِ بِنا فَوارِسَ وائلٍ
فَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إلى أَعْدائِها
ولنحْنُ أَكْثَرُها إذا عُدَّ الحَصَى
ولَنا فَواضِلها ومَجْدُ لِوائِها
قصائد مختارة
نفس تعلل بالأماني
الامير منجك باشا نَفس تَعلل بِالأَماني لا بِالقيان وَلا القَناني
ما عن سرب الضبيات العفر
ابن المُقري ما عن سرب الضبيات العفر معترضا فوق الرمال العفر
ألا مخبر بعد الفراق يخبرنا
خولة بنت الأزور أَلا مُخْبِرٌ بَعْدَ الْفِراقِ يُخَبِّرْنا فَمَنْ ذا الَّذِي يا قَوْمُ أَشْغَلَكُمْ عَنَّا
جواد إذا جئته راجيا
طريح بن إسماعيل الثقفي جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً كَفاكَ السُؤالَ وَإِن عُدتَ عادا
على كل سلهبة لا حها
عدي بن الرقاع عَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ لا حَها طِرادُ المَسالِحِ أَو سَلهَبِ
وبنفسي من لا أسميه إلا
الرصافي البلنسي وَبِنَفسي مَن لا أُسَمّيهِ إِلّا بَعضَ إِلمامَةٍ وَبَعضَ إِشارَه