العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب السريع السريع
ما عليها سهرت أم بت نائم
عبد المحسن الصوريما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِم
بعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِم
تَسألُ النَّاسَ كيفَ بِتُّ ومَن أَع
لَمُ مِنها وفاعلُ الشَّيء عالِم
وغَزالٍ أغنَّ أغيدَ ساجي الط
طَرفِ مُستَحسنِ الخَليقَةِ ناعِم
رَقَّ حتَّى لا يَبرَحُ العَينَ إمَّا
وَهو طَيفٌ أَو في الدُّموعِ السَّواجِم
لَم يَصِلني ولَم يَعِدني وقالَ اك
تُم فَماذا أسَرَّ حتَّى أُكاتِم
هامَ قَلبي ولَستُ أذكرُ مِن قَب
ل هَواهُ هَذا متَى كانَ هائِم
فهوَ يجري ولا رِياضةَ فيهِ
ربَّما صِرتُ لِلسَّلامةِ سالِم
ولَقَد قُلتُ حينَ أرسلتُ فاعتَل
لَ رَسولي بِالواكِفِ المُتَراكِم
قُم تَصَفَّح في أَوجُهِ السُّحبِ فانظُر
هل تَرى أَحمدَ بن عَبدِ الدَّائِم
فَهوَ نَوءُ النَّدى وإِن كانَ فيها
فامضِ فالنَّوءُ لَيسَ يَبرحُ قائِم
ما يَرى أَن يكونَ في الجُودِ بَعضَ الن
ناسِ حتَّى يكونَ بعضَ الغَمائِم
مَجلسٌ كلُّ راحلٍ مُثقَلٌ عَن
هُ عَلَى أنَّه إِذا خَفَّ قادِم
فتَرى كلَّ طائِرٍ واقِعاً في
هِ كأنَّ النَّدى يَقصُّ القَوادِم
والسَّجايا كأنَّها غادِياتٌ
بِالعَطايا فَما يُلائِم لائِم
بَعضُها في بنيَّةِ المَجدِ يُعلِي
ها وَبَعضٌ في قُبَّةِ المالِ هادِم
قصائد مختارة
ما المنايا إلا المطايا وما فر
ديك الجن ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا
الحمد لله حمدا لا يقاومه
محيي الدين بن عربي الحمد لله حمداً لا يقاومه تحميدُ حمدٍ ولا تحميدُ حمادِ
نهنيء أستاذنا عادلا
جبران خليل جبران نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً ونَقْضِي بإِكْرَامِهِ مَا وَجَبْ
يا من رعى ودي وأدناني
تميم الفاطمي يا مَن رَعَى وُدِّي وأَدْناني وَصْلاً ولم يَهْمُمْ بهِجْراني
وشمعة تنفي ظلام الدجى
المعتمد بن عباد وَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجى نَفيَ يَدي العُدم عَن الناسِ
إلى عجوز
نزار قباني عبثاً جهودك .. بي الغريزة مطفاه إني شبعتك جيفةً متقيئه