العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف الطويل الطويل
إلى عجوز
نزار قبانيعبثاً جهودك .. بي الغريزة مطفاه
إني شبعتك جيفةً متقيئه
تدعو .. وفي شفتيك تحترق امرأه
إني قرفتك ناهداً متدلياً
أنا لا تحركني العجائز .. فارجعي
لك أربعون .. وأي ذكرى سيئه
أخت الأزقة .. والمضاجع .. والغوى
والغرفة المشبوهة المتلألئه..
شفةً أقبل أم أقبل مدفأه؟
الدود يملأ قعرها والأوبئه..
صيرت للزوار ثديك مورداً
فبكل ثغرٍ من حليبك قطرةٌ
وقرابةٌ في كل عرقٍ .. أو رئه
والإبط .. أية حفرةٍ ملعونةٍ
الدود يملأ قعرها والأوبئه..
صيرت للزوار ثديك مورداً
إما ارتوت فئةٌ .. عصرت إلى فئه
فبكل ثغرٍ من حليبك قطرةٌ
وقرابةٌ في كل عرقٍ .. أو رئه
قصائد مختارة
لرتبتك المقدسة الهناء
سليمان الصولة لرتبتك المقدسة الهناءُ سمى بك أوجها وعلا اللواءُ
فإن الله تواب رحيم
الحسين بن علي فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوي
يا نصير الحسان حسبك أجرا
أحمد تقي الدين يا نصير الحِسان حسبُك أَجرا أَن دعتك الحسان عمَّا أَبرّا
جزى الله عني صالحا بوفائهن
ابو العتاهية جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن وَأَضعَفَ أَضعافاً لَهُ في جَزائِهِ
نجاة نجاتي اليوم لست أرومها
شاعر الحمراء نجَاةُ نجَاتِي اليومَ لستُ أرَومُهَا فلا يَطلبُ الإنسان ما لَيسَ يُطلب
جهلت شهاب الدين ثم بلوته
الحيص بيص جهلتُ شهاب الدين ثُمَّ بَلوْتُهُ فعاينتُ كلَّ المجد عند أبي نصْرِ