العودة للتصفح الرجز البسيط المتقارب الخفيف الرجز
ما صد جفن العين عن إغماضه
شهاب الدين التلعفريما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه
إلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِ
خفقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما
حَكمَ الهَوى وَقفاً على إمراضهِ
ما كانَ برقاً شَامياً بل رامياً
في نبضِه ما شاءَ في إنباضِه
واهاً له من عارضٍ تعريضُه
لي بالأَحبِةِ كانَ في إِعراضِهِ
ما زالَ مُغرىً مُغرماً لَمعانُه
ب المنُحنى وغيِاضه ورياضهِ
حتِّى تُغادرِ غرُّ أنواءِ الحيا
غُدرانَهُ مملوءةً كحياضِه
ويحوكَ فيه الُمزنُ وَشيَ مَطارفٍ
يَختالُ عاري التُّربِ في فَضفاضهِ
دمنٌ عكفتُ بها وفَودي لم يُشَبُ
للغانياتِ سَوادهُ بِبيَاضهِ
من كُلِّ ذاتِ شمائلٍ مَعشوقةٍ
بُردُ الَجمالِ تجرُّ ذيلَ مُفاضِهِ
تَرمي إذا نَظَرت بطَرفٍ سَهمُه
غيرَ الَمقاتلِ ليسَ من أغراضهِ
قصائد مختارة
كل غرام فيك أمسى لي
ابن الوردي كلُّ غرامٍ فيكَ أمسى لي أَوَالهاً بي كنتَ أَمْ سالِ
مفتاح من زجاج
خلود المعلا مفتاحٌ من زُجاج وألفُ باب
الملك لله جل القرد والشان
حسن كامل الصيرفي المُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُ يَبقى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِ
أيا فضل إنك فضل أصا
ابن الرومي أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا ب شيخكَ من حيثُ لم يكتسبْ
نصفه جوزه نصير شواه
عدي بن زيد نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ مُكرَمٌ عَن مَهَامِزِ الرُّوَّاضِ
قد يتمت بنتي وآمت كنتي
جحدر الوائلي قَد يَتَمَت بِنتي وَآمَت كَنَّتي وَشُعِّثَت بَعدَ الرِهانِ جُمَّتي