العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط الخفيف الطويل
ما راقدات في صحون
العماد الأصبهانيما راقداتٌ في صُحونِ
مستوطناتٌ في سُكونِ
يجلينَ أَمثالِ العرا
ئسِ بينَ أَبكارٍ وَعُونِ
أو كالعقائلِ في الخدو
رِ قد اعتقلنَ على ديونِ
هنَّ اللّذيذاتُ اللوا
ئذُ بالسُّهولِ من الحُزونِ
أو كالتّمائمِ للصّحا
فِ وما نسبن إلى جنونِ
السكّرياتُ الغري
قاتُ الغلائلِ والشُّؤونِ
صرعى وما دارت لها
يوماً رحى الحربِ الزَّبونِ
لُفِّفْنَ في أكفانه
نَّ على المُنى لا للمنونِ
يحينَ بالتّغريقِ بل
يَسْمُنَ في ضيقِ السُّجونِ
المستطاباتُ الظُّهو
رِ المستلذاتُ البطونِ
نُضِّدنَ بالتّرصيعِ في ال
جامات كالدُّرِّ المصونِ
المستقيماتُ الصُّفو
فِ وَقفنَ كالخيل الصَّفونِ
وقد اشتملنَ من اللّطا
ئفِ والصِّفاتِ على فنونِ
اسمعْ حديثي في انبسا
طي فالحديثُ أخو شجونِ
قصائد مختارة
فقال غراب لا اغتراب من النوى
الشنفرى فَقال غُرابٌ لا اغتِرابٌ مِنَ النَّوى وبِالبانِ بَينٌ مِن حَبيبٍ تُعاشِرُه
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
من قرقف عاطى المدير كؤوسها
أرسانيوس الفاخوري من قرقفٍ عاطى المدير كؤوسها شرباً فطابوا بالشراب نفوسا
لله خال على خد الحبيب له
ابن نباته المصري لله خال على خدِّ الحبيب له في العاشقين كما شاء الهوى عبث
أودع العذل كفة المنجنيق
الصنوبري أوْدِعِ العذلَ كفَّةَ المنجنيقِ والقَ وجهَ اللاحي بوجهٍ صفيقِ
ويا عجبا حتى النسيم يخوننى
المهذب بن الزبير ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى ويُضرِمُ نيرانَ الأسى بِهُبوبِهِ