العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل الطويل
ما حال القلوب
التطيلي الأعمىما حالُ القلوب
وفي غمضِ الجفونِ
عيونٌ ظُباها أَمْ
ضَى سهامِ المنونِ
قسيُّ الحواجبْ
سهامها عيناهُ
كنوني كاتب
قد خطَّهنَّ اللهُ
وخضرةُ شارب
مع ما حوت شفتاهُ
من درٍّ وَطِيبْ
لو بعتُ روحي وديني
في رَشْفِ لماها
ما كنتُ بالمغبونِ
يا مَنْ يتعززْ
اخضعْ لعبد العزيزِ
إن كنت تميّزْ
جمالَهُ تميزِي
والخدَّ المطرَّز
بأَبدعِ التطريز
والخالَ العجيبْ
قد جالَ في النسرينِ
كزنجيٍّ ناها
في روض الياسمينِ
لا أُصغي لّلاحي
يلج في تعذالي
ووجهُ الصلاحِ
حبي لهذا الغزالِ
مَنْ هوَ في الملاحِ
من الطراز العالي
قَدٌّ كالقضيبْ
في الانثنا واللينِ
وخصرٌ إن ضاها
به لرقّةِ ديني
كشفتُ القناعا
مُسْتَوْهِباً منه قُبْلَهْ
فاستحيا امتناعا
أظنها منه خجله
فقلتُ انخضاعا
ما قال قيسٌ لعبله
أما أنا حبيبي
نطيش من غرشوني
شيم غين رشاها
ألا نغرش منوني
قصائد مختارة
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
بحرمة أيري يا كنيزة إنه
ابن الرومي بحُرمةِ أيري يا كنيْزةُ إنهُ لديكِ وجيهٌ ذو مكان وذو قدْرِ
أترجو اعتذاري يابن أروى ورجعتي
كعب بن زهير أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتي عَنِ الحَقِّ قِدَماً غالَ حِلمَكَ غولُ
لقاؤك يا عبد الإله هو الشفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الإِلهِ هُوَ الشِّفَا لِنَفسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا إختَفَا
فقال غراب لا اغتراب من النوى
الشنفرى فَقال غُرابٌ لا اغتِرابٌ مِنَ النَّوى وبِالبانِ بَينٌ مِن حَبيبٍ تُعاشِرُه
قليلاً أيها الصخب
رامز النويصري تمهل قليلاً أيها الصخب أريدُ أن أحتفل بدون سماء