العودة للتصفح المنسرح الكامل الكامل البسيط المتقارب
ما بال مجرى دمعك الساجم
السيد الحميريما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِ
أَمن قذىً باتَ بها لازمِ
أم من هوىً أنت له ساهرٌ
صبابةً من قلبِكَ الهائمِ
آليتُ لا أمدحُ ذا نائلٍ
من معشرٍ غير بني هاشمِ
أولَتهم عندي يدُ المصطفى
ذي الفضل والمنِّ أبي القاسمِ
فإنّها بيضاءُ محمودةٌ
جَزاؤها الشكرُ على العالمِ
جزاؤها حفظُ أبي جعفرٍ
خليفةِ الرحمن والقائمِ
وطاعةُ المَهديِّ ثم ابنِه
موسى على ذي الإربة الحازمِ
وللرشيد الرابعِ المُرتضى
مُفْتَرَضٌ من حقِّهِ اللازمِ
مُلكهمُ خمسونَ معدودةُ
برغمِ أنف الحاسدِ الراغمِ
ليس علينا ما بَقوا غيرَهم
في هذه الأُمَة من حاكمِ
حتى يردّوها إلى هابطٍ
عليه عيسى منهمُ ناجمِ
قصائد مختارة
قصيدة واقعية
نزار قباني .. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا
وغادة بالحساب عالمة
السراج الوراق وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
انظر إلى البدر الذي قد أقبلا
الخطيب الحصكفي انْظُرْ إلى البدرِ الذي قد أَقْبَلا وأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلا
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
شبابُ الأمل
أحلام الحسن أُحَيّ احترامًا شبابَ الأملْ بركبِ الحضاراتِ تزهو المِللْ