العودة للتصفح الوافر الهزج مجزوء الوافر
ما الصبر إلا كتاب كان موقوتا
سليمان الصولةما الصبر إلا كتابٌ كان موقوتا
محاه داعي النوى لما تناءيتا
بوابلٍ من دموعٍ لا يرقرقه
سواك يا من على قلبي توليتا
جرى فجرَّ من الأجفان لؤلؤه ال
مبيض يا عنميِّ الخد ياقوتا
ليت الحياة ثنت عني أعنتها
ولا ثنت لك ساعات النوى ليتا
لقد غدوت وأيم اللَه يا سكني
أرى الضحى كفناً والليل تابوتا
فصل وصن رجلاً حي اللثام يرى ال
شيخ الوقور إذا جافاك علفوتا
أين اليمين وما آليت يا أملي
يا ليت ما كنت يا مولاي آليتا
كيف السبيل لوصل ما رنوت له
إلا رأيت له في النجم تثبيتا
وشم وردة خدٍّ صانها خدمٌ
من مقلتيك يرد الليث مبغوتا
وحق ما ملكت عيناك من حورٍ
أخزى وأخجل هاروتاً وماروتا
ما ناب طيب الصبا عن طيب فيك ولا
شممت بعد شذاك المسك مفتوتا
ولا رأيت رياض الشام يانعةً
إلا توهمتها بيداً سباريتا
فاقبل لعودة إقبالي بناظرةٍ
تركية تركت لي في الهوى صيتا
وارحم عليلاً إذا أوميت تبرئه
ولو غدا خافياً كالطيف أو ميتا
لم يبق منه الهوى إلا خفوق حشاً
حوشيت منه وطرفاً فيك مبهوتا
وديمةً من دموع كلها علقٌ
تخالها عند خد الخد إصليتا
يا بارق الثغر قد رواك كوثره
فارو الفؤاد بما يا برق رويتا
وحرمة الحب لو أعطى الحبيب لنا
ماء العذيب الذي أعطاكه قوتا
ما أصبحت بالجوى تكوى جوارحنا
ولا غدا اليوم حبل الوصل مبتوتا
قصائد مختارة
لحن غجري
محمود درويش شارعٌ واضحٌ وبنتْ
أتاني زائرا من كان يبدي
الوأواء الدمشقي أَتاني زائِراً مَنْ كانَ يُبدي لِيَ الهَجْرَ الطويلَ وَلا يَزورُ
فليت الموت اذ قدر
الحيص بيص فَليْتَ الموتَ اذْ قُدِّرَ لم يُخلقْ لنا الاِلفُ
حبيب جاد لي بالريق
جحظة البرمكي حَبيبٌ جادَ لي بِالري قِ وَالظَلماءُ مُعتَكِفَه
قلبي على فقد المحبين ولهان
شبلي الأطرش قَلبي عَلى فَقد المُحبين وَلهان وَاحر كَبدي من العُلوم التَوالي
مغني تحت السكاكين
عبدالله البردوني بعينيه حلم الصبايا، وفي حناياه، مقبرة مستريحه