العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الرمل الخفيف الطويل الطويل
ما الشكر مني لما أوليتني ثمنا
ابن الروميما الشكرُ منّي لمَا أوْليتَني ثمناً
وإنْ أطَلْتُ به بين الورى لَسَنا
هيهاتَ لا تَعْسُرُ الأوصافُ من فَطنٍ
رَحْب المقالة منك الطَّوْلَ والمِنَنا
لم تُخلني ساعةً من بذْلِ عارفةٍ
وأن أُرَى مُخْلياً من نشرها أُذُنا
قد كَنتُ قِدماً أخا عَتْبٍ على زمن
بادي الفساد فقد أصلحتَ لي الزمنا
حسبُ العلى شرفاً والمكرماتِ بأنْ
ظلتْ لكم ما بنى شيبانُها سَنَنا
جُدتم فلا جودَ إلا دون جودكمُ
ونلتُمُ من عظيم الجود ما شَطَنا
وإن طوى وطنٌ حبّاً لنُجْعتِه
كنتم لآمالِ أهلِ النُّجعةِ الوطنا
فمن يُناضلكم أو منْ يُطاولكم
أو من يوازنُكم حِلماً وإن وزنا
أنتم غيوثُ ندىً تُرجَى وَأُسْد وغىً
تُخشى وأقمارُ ليلٍ تكشف الدُّجُنا
وأنتَ سيدُ هذا الخلق كلهمُ
طولاً وفضلاً وإنعاماً وسيِّدنا
كم يا أبا الصقر من نُعمى تركتَ بها
شُكري على غابرِ الأيامُ مُرتَهنا
وكم صرفتَ حميدَ الفعل عن ظُلَمي
صرفَ الزمان ذميم الفعلِ مُدَّهنا
وكم مددت بإحسان إلى عُسُري
يوماً من اليُسر مأمونَ الردى حَسنا
أبقاك ذو العرش أعواماً مُضاعفةً
فلن نزال بخير ما بقيت لنا
وصانك الله من كل المكاره والْ
أسواءِ ما دمت حيّاً بل وقاك بنا
قصائد مختارة
زموا القلوص فما للبين تفنيد
مصطفى التل زموا القلوص فما للبين تفنيد ولا لجرح نكاه الضيم تضميد
يهدي الخميس نجادا في مطالعها
الزبرقان بن بدر يَهدي الخَميسَ نَجاداً في مطالِعِها إِمّا المِصاعُ وَإِمّا ضَربَةٌ رُعبُ
عذبت طرفي بالسهر
ابن منير الطرابلسي عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ وأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْ
كل قليلا تعش طولا وتسلم
أبو الفتح البستي كُلْ قَليلاً تعِشْ طَولاً وتسْلَمْ مِن عَوادِي الأسقامِ والأدْواءِ
سقى الله ليل الخيف دمعي أو الحيا
الأبيوردي سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا أُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُ
خليلي مالى بارك الله فيكما
عبد الحليم المصري خليليَّ مالى بارك الله فيكما أرى الأرض ضاقت بى كما تَريانِ