العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل البسيط مجزوء الرجز البسيط الطويل
ما ارتباط الجمع أنى يوصف
محمد إقبالما ارتباط الجمع أنى يوصف
قصة أولها لا يعرف
إننا نبصر فردا في الجميع
زهرة نقطف في هذا الربيع
فطرة تنهج نهج الوحدة
إنما تزهر وسط الروضة
كل فرد بأخيه ائتلفا
مثل در في سموط ألفا
لفهم في عيشهم معترك
كل فرد بأخيه ممسك
من جذاب تتوالى الأنجم
كوكب من كوكب مستحكم
كان ركب الناس مأواه الجبال
ومروج وسهوب ورمال
نسجه ما أحكمت لحمته
فكره ما فتحت زهرته
عوده ما بلحون رنما
لحنه لما يؤلف نغما
لم يثره من رجاء مضر
لم يخزه بزباني مطلب
محفل غفل حديث الموت
جامه من خمره غير ندى
يرعرع في ثراه نجمه
كرمه ما فار فيه دمه
فكره دار لغيلان الخيال
خائف من وهمه في كل حال
ذو وجود ضيق ميدانه
قد أحاطت فكره جدرانه
طينه من خيفة قد خلقا
قلبه من قصف ريح خفقا
روحه من كل صعب تهرب
يده في أرضه لا تضرب
كل ما ينمو بأرض يقطف
كل ما ترمى سماء يلقف
ثم يهدي الله ذا قلب بصير
يكتب الأسفار من حرف يسير
عازف في كل نفس ينفث
وحياة في موات يبعث
تقبس الذرة من أنواره
كل قدر حال في معياره
ينشر الأنفس منه نفس
بشعاع منه يزهى مجلس
شفة تحمى وعين تجذب
وحدا الأشتات هذا عجب
يهب الناس جديد النظر
يجعل البيد كروض نضر
فترى الأمة منه سائره
بلهيب منه حرى ثائره
شررا في قلبها قد أشعلا
فأحال الطين فيها شعلا
سيره يعطي التراب البصرا
فإذا الذرة سيناء ترى
عاري العقل بجدواه كسا
وهب الثروة هذا المفلسا
ينفخ الجمرة في موقده
ويذيب الغش من عسجده
ويفك العبد من أغلاله
ويجير القن من أقياله
قائلا أن لست عبدا فاعلم
أترى قدرك دون الصنم
يجذب الإنسان شطر المقصد
جاعل الشرع زماما في اليد
نكتة التوحيد يوحيها إليه
أدب الطاعة يمليه عليه
قصائد مختارة
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
جبران خليل جبران يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ
إن التحرك عن ضجر
محيي الدين بن عربي إنّ التحرك عن ضجر سخط على حكمِ القدرْ
ليس الوزارة إلا عندكم ولكم
ابو الحسن السلامي ليس الوزارة إلا عندكم ولكم ولا مغارسها إلا بدوركمُ
قد أصبحوا كما ترى
ابن حجاج قد أصبحوا كما ترى ما بين نومٍ وخرا
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمة أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
شهاب الدين التلعفري وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب