العودة للتصفح المتدارك مجزوء الوافر البسيط مخلع البسيط مجزوء الخفيف
ما إن أبو بشر ولا أبواهما
الفرزدقما إِن أَبو بِشرٍ وَلا أَبَواهُما
مِثلَ الَّذينَ إِلى البِناءِ الأَطوَلِ
رَفَعوا يَدَيكَ وَلا الَّتي جَمَعَتهُمُ
لَكَ بَينَ أَقرُمِ عَبدِ شَمسِ البُزَّلِ
هَل تَعلَمونَ بَني أُمَيَّةَ قاتَلوا
إِلّا بِسَيفِ نُبُوَّةٍ لَم يُفلَلِ
ضَرَبوا بِحَقِّ نُبُوَّةٍ كانَت لَهُم
وَسُيوفِ أُسدِ خَفِيَّةٍ لَم تَنكُلِ
وَتَرى البِلادَ وَوَحشَها يَخشَينَهُ
مَلِكاً وَلَيسَ يَقولُ ما لَم يَفعَلِ
وَمُغَلِّثينَ مِنَ النُعاسِ كَأَنَّما
شَرِبوا عَتيقَ سِنينَ فَوقَ الأَرحُلِ
وَتَرى لَهُم لِمَماً تَرى خَفَقانَها
يَغثَينَ مُضطَرِبَ الرُؤوسِ المُيَّلِ
نَبَّهتُهُم بِكَ بَعدَما غَلَبَ الكَرى
مِنهُم جُفونَ نَواعِسٍ لَم تُكحَلِ
مِنهُم بِوَقعَةَ مَيِّتَينِ كِلا وَلا
وَقَعوا إِلى رُكَبِ المَطِيِّ الكُلَّلِ
يا خَيرَ مَن خَبَطَت إِلَيهِ مَطِيَّةٌ
ما عَنكَ لي وَلِصاحِبي مِن مِزحَلِ
أَكَلَ السَنونَ بِلادَنا فَتَرَكنَها
جُرداً وَكُلَّ بَهيمَةٍ في الهُزَّلِ
وَلَقَد تَرَكتُ بِواحِفَينِ بَقِيَّةً
يَرجونَ سيبَ نَداكَ غَيرَ المُمحِلِ
أَعطى اِبنَ عاتِكَةَ الَّذي ما فَوقَهُ
غَيرُ النُبُوَّةِ وَالجَلالُ الأَجلَلِ
سُلطانَهُ وَعَصا النَبِيِّ وَخاتَماً
أَلقى لَهُ بِجِرانِهِ وَالكَلكَلِ
أَهلُ المَشارِقِ وَالمَغارِبِ إِذ رَأوا
ما فيهِ ذِكرُ مُحَمَّدٍ لَم يُنحَلِ
قصائد مختارة
اللقاء الأخير
أسامه محمد زامل بلِقاءِ حبيبٍ مضَى تحْلمُ أو ثراءٍ يدومُ به تنعَمُ
ولم أحلس على جلب
الكميت بن زيد ولم أُحْلَس على جُلَبِ
لا ينبح الكلب فيها غير واحدة
الراعي النميري لا يَنبَحُ الكَلبُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ حَتّى يُلَفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنَبا
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
جادك الواكف الهتن
سبط ابن التعاويذي جادَكِ الواكِفُ الهَتِن مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن
مناظرة في حوامة العيد
عبدالله البردوني إن كنت العيد، فأين العيد اليوم المبتكر الغريد؟