العودة للتصفح المنسرح البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل
ما أنت في منزل يخشى به الرجل
ابن المُقريما أنت في منزل يخشى به الرجلُ
مكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ
فليس يطمع واشٍ أن يكون له
في ظننا بك تأثير ولا عمل
لكم نصايح قد قامت أواخركم
فيها لنا بالذي قد قامت الاول
فليس ينكر منها ما تمتُّ به
من حُرمةٍ حبلها بالودّ متصلُ
لكم نفوس على طاعاتنا جبلت
من قبلُ والطبع شيء ليس ينتقلُ
فاضرب بأسيافنا ماشط عنك ومرْ
مَنْ شئت وانْهَ فأمر السيفِ مُمتثلُ
وارم العدى بسهامٍ ما رمْيتَ بها
إِلا أصبْتَ وقال الَمجدُ لا شَللُ
واغش الحروب التي اسودّت ملابسها
لتنثني وعليها بالدما حللُ
فنحن في يدك اليمنى إِذا ضربت
مهند ليس حصناً عنده الأَجلُ
تعلمَتْ من عطايانا صوارمُنا
فجودها بالمنايا في العدى جملُ
إِذا ضربنا فلا راسٌ له عنقٌ
وإِن وهبنا فلا فَقرٌ له رجلُ
فاظفر بها يا بن قطبٍ وامض لما
أُمرت فيها فعقبي صابها عسلُ
وعظْ بنصحك من ضاقت بمهجتهِ
عن النصيحةِ في طاعاتِنا السبُلُ
وأَنت المكينُ لدينا والأُمين فثِق
بما يواعد عنا الظّنُ والأَملُ
فلستَ إلا شّديد الازر ان وهنوا
ولست إلا وفيُّ الطبع إن خَتلوا
قصائد مختارة
قل لشيخ يؤذي النبي عناداً
أبو الهدى الصيادي قل لشيخ يؤذي النبي عناداً برجال من آله اهل حال
فضحت جيد الغزال بالجيد
العفيف التلمساني فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِ وَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِ
نبئت حيا وعوفا ينذرون دمي
مالك بن عمرو النضيري نُبِّئْتُ حَيّاً وَعَوْفاً يَنْذُرُونَ دَمِي وَذاكَ مِنْ قِلَّةِ الْأَحْلامِ وَالْخُرُقِ
حييا دون الكثيب
الشريف الرضي حَيِّيا دونَ الكَثيبِ مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ
وذي حاجة قلنا له لا تبح بها
ليلى الأخليلية وذِي حاجَةٍ قُلْنا لَهُ لا تَبُحْ بها فَلَيْسَ إليها ما حَيِيتَ سَبِيلُ
تقضى مزاح واستفاق طروب
الخريمي تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ وَأعقب مِن بعد المشيب مَشيبُ