العودة للتصفح البسيط مجزوء الوافر الكامل الكامل الطويل السريع
ما أقدر الله أن يدعى بريته
أبو العلاء المعريما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدعى بَرِيَّتُهُ
مِن تُربِهِم فَيَعودا كَالَّذي كانوا
وَتودَعُ الناسَ في بَطنِ الثَرى نُوَبٌ
خَفضٌ وَرَفعٌ وَتَحريكٌ وَإِسكانُ
إِن كانَ رَضوى وَقُدسٌ غَيرَ دائِمَةٍ
فَهَل تَدومُ لِهَذا الشَخصِ أَركانُ
ما أَحسَنَ الأَرضَ لَو كانَت بِغَيرِ أَذىً
وَنَحنُ فيها لِذِكرِ اللَهِ سُكّانُ
قَد يُمكِنُ البَعثُ إِن نادى المَليكُ بِهِ
وَلَيسَ مِنّا لِدَفعِ الشَرِّ إِمكانُ
قصائد مختارة
مهما تألبت الأحداث والغير
رفعت الصليبي مهما تألّبت الأحداثُ والغيَر فالنصر يكتب في الجلى لمن صبروا
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ
لما عدمت تصبرى وتجلدى
ابن الصباغ الجذامي لما عدمت تصبّرى وتجلدى طارحت في الأسحار كل مغرّد
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني
هنا من بني مصر طبيب موحد
صالح مجدي بك هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُ بِباريس في هَذا الضَريح موسّدُ
لا والهوى العذري والوجد
إسماعيل صبري لا وَالهَوى العُذريِّ وَالوَجدِ عَذلُ عَذولي فيك لا يجدي