العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط السريع مجزوء الكامل مجزوء الخفيف
ما أسلم القلب وأصفى السمرا
إلياس أبو شبكةما أَسلَمَ القَلبَ وَأَصفى السَمَرا
وَأَهنَأَ الشِتاءَ في تِلكَ القِرى
وَأَطوَل اللَيلَ بِهِ وَأَقصَرا
تَجري اللَيالي عَذبَةٌ كَالساقِيَة
يُضَنُّ مِنها بِاللَيالي الباقِيَة
كَأَنَّها بَقِيَّةٌ من عافِيَه
في لَيلَةٍ لِطولها وَسنانه
وَالأَرضُ مِمّا شَرِبت نَشوانه
عادَ فَأَلفى أُمَّهُ سَهرانَه
فَقالَ ما عَوَّدكِ اللَيلُ السَهَر
لَم يَبقَ إِلّا ساعَتانِ لِلسَحَر
أَقرأُ في وَجهِك يا أُمِّ خَبَر
غَلواءُ ما حَلَّ شَقِيَّه
أَما تَبَقّى لِلرَّجا بَقِيَّه
مسكينَةٌ
وَيل امِّها صَبِيَّه
وَحاوَلَ النَومَ بِدونِ جَدوى
كَأَنَّ في عَينَيهِ قَلباً يَهوى
وَقَلبُهُ كانَ بَريئاً خِلوا
وَاِنتَقَل اِنتِقالَةً عَجيبَه
مِن أَلَمِ الروحِ الى غَيبوبَه
كَشُعلَةٍ في نَفسِهِ مَشبوبَه
طَوراً يَرى غَلواءَ في صِباها
تَشِعُّ في وُجدانِهِ عَيناها
مَعقودَة الحُسنِ عَلى رَيّاها
وَتارَةً في كَفَنٍ مُلتَفَّه
يُسَرَّحُ المَوتُ عَلَيها كَفَّه
بِحَسرَةٍ عاطِفَةٍ وَلهفَه
بارِزَةً مِن فَمِها الأَسنانُ
مُزرَقَّةً كَأَنَّها ديدان
وَاللِّثَةُ الحَمراءُ زَعفَرانُ
ذاتَ شُحوبٍ راعِبٍ زَهيبِ
كَأَنَّهُ لَونٌ من الذُنوبِ
أَو نَفَسٌ من صَدرِها المَكروبِ
وَكانَت الظُلمَةُ في أَشجانِ
وَالريحُ كَالمِبرَد في الأَبدانِ
وَاللَيلُ فيها كَضَمير الجاني
وَلم يَكَد من حُلمِهِ يُفيق
حَتّى اِعتَراهُ خَدَرٌ عَميقُ
وَجُنَّ في دِماغِهِ العُروقُ
فَأَبصَرَ المَريضَةَ المُحتَضَرَه
مَسدولَةَ الذَوائِبِ المُبَعثَره
جِنّيئةٌ هائِمةٌ في مَقبَره
وَحلَّ في أَهدابِهِ تابوتُ
في قَلبِهِ صَبِيَّةٌ تَموتُ
تَموتُ في غَيبوبَةٍ وَسَكرَه
لَها مِن العُمرِ ثَماني عَشرَه
وَعِندَما أَفاقَ من رُؤياهُ
وَحَدَّقت الى الدُجى عَيناهُ
رَأى نِياماً كُلَّ من في الدارِ
إِلّا عُيونَ الهِرِّ ذاتَ النارِ
قصائد مختارة
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
لولاك لم تلو في الآفاق بارقة
بهاء الدين الصيادي لولاكَ لم تُلوَ في الآفاقِ بارِقَةٌ ولم يكن قبلَها عرشٌ ولا مَلكُ
تواضعت أحلامي كثيرا
سعدية مفرح 1: أُريدُ مُجرَّدَ جناحيْن
مؤتمن الدولة وله سبحان من
الأبله البغدادي مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه
عاد الربيع ولم تعودي
صالح الشرنوبي عاد الربيع ولم تعودي يا نبع أفراح الوجود
جادك الواكف الهتن
سبط ابن التعاويذي جادَكِ الواكِفُ الهَتِن مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن