العودة للتصفح السريع الوافر مخلع البسيط المتدارك مجزوء الكامل
ما أراني إلا سأترك بغداد
أبو الشمقمقما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغدا
د وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ
حَيثُ لا تُنكرُ المَعازِفُ وَاللَهْ
وُ وَشربَ الفَتى مِنَ التَقمازِ
وَجوار كَأَنَّهُنَّ نُجومُ اللَي
ل زَهرٌ مِثلَ الظِباءِ الجَوازي
واضِحاتُ الخُدودِ أَم وَبيض
فاتِناتٌ ميل مِنَ الأَعجازِ
ذاكَ خَيرٌ مِنَ التَرَدُّدِ في بَغدا
د تَتَنَزّى بِيَ البِغالُ النَوازي
كُلَّ يَومٍ في كَمَةٍ وَقَميصٍ
وَرِداءٍ مِنَالغُبارِ طِرازي
لَم يَحكه النساجُ يَوماً لِبَيعٍ
لا وَلا يشتَري مِنَ البزازِ
أَخَذَت أَهلَها الشَياطينُ بِالرَكضِ
لِطولِ الشَقاءِ وَالأَعوازِ
كُلَّ شَيخٍ تَخالُهُ حينَ يَبدو
فَوقَ بُرذونِهِ كَشَخصٍ حِجازي
وَجَميلُ الفَسيلِ أَعني بِهِ مَحفو
ظٌ عَدُوِّ النَدى وَسِلمُ المَخازي
يَأَخُذُ الأَسوَدَ الَّذي يُفَرِّقُ الحَوّا
ءَ منِهُ كَدٌّ سَتِجُ المَنخازِ
لَيثٌ غابَ بِدُبرِهِ حينَ يَلقى
وَجَبانٌ في الحَربِ يَومَ البَزازِ
بَعُدَت دارُهُ فَلا رَدَّهُ ال
له وَلا زالَ نائي الدارُ سازي
ذاكَ شَخصٌ بِهِ عَلَيَّ هَوانٌ
كَهَوانِ الحَصى عَلى الخَبّازِ
قصائد مختارة
يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا
ابن سناء الملك يا ساكن القلي الذي زلزل الدّ نيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْ
إِذا هبت رِياح أبي عقيل
بنت لبيد بن ربيعة العامري إِذا هبّت رِياحُ أبي عقيلٍ دَعَونا عندَ هبّتها الوَليدا
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
اللقاء الأخير
أسامه محمد زامل بلِقاءِ حبيبٍ مضَى تحْلمُ أو ثراءٍ يدومُ به تنعَمُ
مناظرة في حوامة العيد
عبدالله البردوني إن كنت العيد، فأين العيد اليوم المبتكر الغريد؟
عاد الربيع ولم تعودي
صالح الشرنوبي عاد الربيع ولم تعودي يا نبع أفراح الوجود