العودة للتصفح السريع السريع الوافر البسيط المتدارك البسيط
ما أخشن الدهر على لينه
ابن سناء الملكما أَخشنَ الدَّهرَ على لينهِ
وأَخدعَ المرءَ بتلوينِه
ينقُل الإِنسانَ من عِزِّه
أَسْرَعَ ما كان إِلى هُونِه
ويفجأُ المرَ بتحريكه
أَوْثَقَ ما كان بتسكِينهِ
ولا يساوِي بعْضَ تقبيحِه
إِلى البرايا كُلُّ تحسِينهِ
كلُّ بني الدنيا يُرَى جائراً
تخْييرُهُ علَّةُ تَجْبِينِه
وأَشْكَلَ الأَمْرُ إِلى أَنْ غَدا
إِشكالُه غايَةَ تَبْيِينِه
وإِن للأَلْبابِ لو فكَّرَتْ
سِتْراً يَشِفُّ الحقُّ من دُونِه
من ذا الذي أَدْرَكَ تأمِيلهُ
مِنْ دَعَةِ الدْهرِ وتأْمِينه
ما أُمِنَتْ منه سُطاهُ على
أَمينهِ الماضي ومأَمونهِ
إِنَّا إِلى اللهِ بشخصٍ مَضَى
حفاظُه غايةُ تَهْجِينهِ
قد وفَّر الأَجْرَ على أَهْلِه
توفيرَ راضِي الحُكْمِ مَغْبُونِهِ
وإِنَّهُ أَبكى على فَقْدِه
عيونَ حُورِ الخُلْد مَع عِيْنِهِ
واختارَ حُجْبَ التُّربِ من رَغبةٍ
في سَتْره عنَّا وتَصْوِينِهِ
وكُلُّ قلبٍ واجِدٌ بَعْدَه
كأَنَّه في عِقْدِ تِسْعِينه
وكُلُّ طَرْفٍ صَارَ مَبذُولَهُ
مالم يَزَلْ يُسْمَى بمَخْزُونِه
يا سيِّداً يدعوه خِلٌّ له
دُعاءَ باكي العين محزونِهِ
تعزَّ أَو قابِلْ حفاظاً ولا
تستقبلْ الخَطْبَ بِتَهْوِينهِ
ولا تَلُمْ دَمْعَكَ في سَكْبِه
فإِنَّه وافاك في حِينهِ
فسيّدُ الخلق بكى عمَّهُ
ولم يَكُنْ قطُّ على دينهِ
قصائد مختارة
مؤتمن الدولة وله سبحان من
الأبله البغدادي مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه
يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا
ابن سناء الملك يا ساكن القلي الذي زلزل الدّ نيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْ
لقد نبت العذار بوجنتيه
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِ نباتاً مُستَطاباً لا يُملُّ
لولاك لم تلو في الآفاق بارقة
بهاء الدين الصيادي لولاكَ لم تُلوَ في الآفاقِ بارِقَةٌ ولم يكن قبلَها عرشٌ ولا مَلكُ
اللقاء الأخير
أسامه محمد زامل بلِقاءِ حبيبٍ مضَى تحْلمُ أو ثراءٍ يدومُ به تنعَمُ
أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
عبيد بن الأبرص أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَالقَومُ يَنفَعُهُم عِلمٌ إِذا عَلِموا