العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الكامل الخفيف
مالت الأرض بالهوى من جديد
صلاح لبكيمالت الأرضُ بالهوى من جديدِ
وسرى البوح في الربى والصرود
فعلى كل نسمة بثُّ شكوى
وحنينٌ من مدنَفٍ معمودش
في خريرِ الغُدوان لهفةُ مشتاق
معنى وفي وجومُ البيد
وَلهَ الحَبُ أفؤد الطير في الغاب
وأغوى حتى قلوبَ الأسود
فأغاني الهوى تردّد في الأوداء
والسهلِ والربى والجرود
بين كرّات بلبل مطمئن
وشكايات ربرب مفؤود
وتعلات مورق يتثّنى
ونفاثات ناديات الورود
هذه زَفّةُ الربيع انتباه
من سُبات وصحوة من جمودِ
فالضياءُ الدفيقُ من كل صوب
يترامى على الغصون الغيد
يُنبت اللونَ حيث يسقط
فالألوان وهج من خيطه الممدود
وإذا آدم يراقب حيرانَ
اندفاعَ القُوى وبعثَ الوجود
قصائد مختارة
ما لي أرى المرء اللعين قد اختفى
ابن عنين ما لي أَرى المَرءَ اللَعينَ قَدِ اِختَفى هذي جِناياتُ الأُيودِ عَلى القَفا
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جودي قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
وغرس من الأحباب غيبت في الثرى
ابن المعتز وَغَرسٍ مِنَ الأَحبابِ غَيَّبتُ في الثَرى وَسَقَّتهُ أَجفاني بِسَحٍّ وَقاطِرِ
إنـّها تقترب
رياض الصالح الحسين هي ذي تقترب كسفينة محمَّلة بالجثث الساعة ذات الرقَّاص الرتيب تؤكِّد على ذلك
تمت مقابح وجهه فكأنه
دعبل الخزاعي تَمَّت مَقابِحُ وَجهِهِ فَكَأَنَّهُ طَلَلٌ تَحَمَّلَ ساكِنوهُ فَأَوحَشا
فضل الله سيد الخلق قدما
يوسف النبهاني فضّلَ اللّه سيّد الخلقِ قدماً وَأَتاه مِن فضلهِ الإصطفاءُ