العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الكامل السريع الطويل
ماذا يضر البدر وهو في السما
بهاء الدين الصياديماذا يضرُّ البدر وهو في السما
من جحد خبلٍ طمَّ عينيه العمى
يلمع في الكون سناه مشرقاً
فليجحد الأعمى الضياء كيفما
يا من إليه الله أولى نعمةً
إصبر هي الحسادُ ترمي النعما
والله لا يرفع قول حاسدٍ
ولو بنى إلى السماء سلَّما
سلِّم إلى الله ولا تجر فمن
سلَّم لله بأمر سلما
وكن مع الله ولا تخش السوى
ففي السوى اشهد بالوجود العدما
طر أنت للباري بقلبٍ خالصٍ
وامحق غبار بالغير مهما عظما
وارجع إلى الله تعالى واسترح
وهو بلطف الصنع يبدي الكرما
ما خاب من عزَّ بمولاه ولا
ذلَّ ولا فيما يروم ندما
كم قهر الحاسد سرُّ بطشه
فردَّه بناره مصطلما
وكم بنى دسائساً وفوقه
صار البناء كلُّه منهدما
تبارك الجبار في سلطانه
فردٌ يردُّ خاسئا من ظلما
ويبعث الغرة من قلب القضا
فتصر الباغي وتحفظ الحمى
فلا تكن بنيَّ باغياً ولا
تخف ولو أمطرت الدنيا دما
وارقت من النصر الإلهي بدا
تمحو من الخصم الألدِّ الأرسما
واقرأ بلوح الغيب خطا ظاهراً
منمنماً يفهمه من فهما
فيه لنا النصر وإن طاش العدا
ولقَّنوا الزور الأنيق الأُمما
والخذل والذلُّ لهم وإن علوا
بزعمهم وكعب وهمهم سما
عاقبة الأمر تذيع سرَّه
ويصبح الجاهل ممن علما
فكن أمين القلب بالله وصر
لحكمه مع الرضا مستسلما
سينجلي الليل ويبرز الضحى
وينطوي السموء الذي قد عتَّما
وينصر الله بمحض عدله
حزين قلبٍ من حسودٍ ظلما
وهكذا الله جَرَت عاداته
وهو آله الأرض جلَّ والسما
قصائد مختارة
انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى
جرير اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىً وَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ
فضحت غصون البان قدا تعطفا
حسن حسني الطويراني فَضحتَ غُصونَ البان قَدّاً تعطَّفا وَأَخجلتَ غضنَ الوَردِ خدّاً مزخرفا
لقيت المهالك في حربنا
أمية بن أبي الصلت لَقَيتَ المَهالِكَ في حَربِنا وَبَعدِ المَهالِكِ لاقيتَ غِيّا
وصحائح مرضى العيون شحائح
ابن عبد ربه وصَحائحٍ مَرضى العُيونِ شَحائحٍ بِيضِ الوجُوهِ نَواعمِ الأَبْشارِ
لا تتهم ربك فيما قضى
علي بن أبي طالب لا تَتَّهِم رَبَّكَ فيما قَضى وَهَوِّنِ الأَمرَ عَلى النَفسِ
تجرعت من حاليه نعمى وأبؤسا
سمنون المحب تجرّعت من حاليه نعمى وأبؤسا زمان إذا أمضى عزاليه أُحتسى