العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب الطويل البسيط
ماء الغمامة والمدامة والقدح
شهاب الدين التلعفريماءُ الغَمَامةِ والُمدَامةِ والقَدَح
وابنُ الحَمامَةِ في الأَراكَةِ قَد صَدح
والرَّوضُ نَدِّيُّ النَّدى ما لاعَبت
أَنَوارَهُ رِيحُ الصَّبَا إِلاَّ نَفَح
والوَردُ في خَديَّهِ من شَمسِ الضُحَى
خَجِلٌ وثَغرُ الأُقحُوانِ قَدِ انفَتَح
والغَيمُ يَنظِمُ من جَواهرِ طَلِّهِ
لعواتقِ الزَّهرِ القلائدَ والسُّبَح
والأَرضُ قَد ضَمنَ السَّحَابُ لِتُريِها
ريَّاً منَ الَماءِ القَراحِ قَدِ اقَتَرح
والجَوُّ فُضيُّ الرِّدَاءِ رُقُومُهُ
بِسَناهُ يُذهِبُها الوَميضُ إِذا لَمَح
والغُدرُ قَد لَبست مُضَاعَف سَردِها
لَمَّا رَمَى عن قَوسِهِ نبلاً قُزَح
فَاخلع عِذَارَك في التَّصابي والهَوَى
فَصِيانةُ الفَطنِ اللَّبيبِ إذا افتُضح
وانهَض إِلى الرَّاحِ التي لَم تَدعُهَا
إِلاَّ أَجَابَت بالَمسَرَّةِ والفَرَح
صَفراءُ حَاطَ الكَاسُ مِنها قانياً
لُطفاً وَراضَ الماءُ مِنها ما جَمَح
شَرُفَت فَأَيُّ يدٍ لها ما سُوِّرَت
نُعمَى تَعُمُّ وأَي قَلبٍ ما انشَرحَ
بَيني وَبَين عَواذلي في شُربِها
ما بَين فَضِّ الخَتم مِنها منها والتَّرَح
يَسعَى بِها خَضرُ الَمرَاشِفِ خَصرُهُ
بِسَقَامهِ قَبلَ الوِشَاحِ قَد اتَّشح
قَمَرٌ تَحَاربَ فيهِ جَفنيَ والكَرىَ
لَكِنَّ جِسمي والسَّقامَ قَد اصطًلح
أَو ذاتُ دَلِّ كالغَزالةِ إِن بَدَت
وجهاً وَجِيداً كالغَزَالِ إِذا سَنَح
الطَّلعُ فِيها نضيرٌ نَورُهُ
من أَينَ يا هذا أَنامِلُها البَلَح
والجُلَّنَارُ بِخَدَّهَا يا صَدرَهَا
من أينَ ذا الرُّمَّانُ أَمرُهما اتَّضَح
فَاستَحلِها وأَطع سُروُرَكَ عَاصِياً
مَن لَجَّ في تَعنِيفهِ ولَحَا وَلَح
في رَوَضةٍ تَتجاوَبُ الأَطيارُ في
بَاناتِهَا وَالماءُ فيها قَد سَرَح
قصائد مختارة
مهرج صبوحك سعده لم ينحس
البحتري مَهرِج صَبوحَكَ سَعدُهُ لَم يُنحَسِ يَومٌ يَطيبُ بِهِ مَدارُ الأَكؤُسِ
زر بنات القسوس في دير هنه
عبد الغني النابلسي زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ
التحولات
شريف بقنه أرضٌ.. منذ ماموث ويافث، لكِنها تبَدو طازجَةً جدّاً..
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
وإن جياد الخيل لا تستفزنا
الحطيئة وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
من طيبه سرق الأترج نكهته
صاعد البغدادي مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ