العودة للتصفح الخفيف الخفيف الكامل المتقارب
مأدبة للقمر
عبد الباسط الصوفي(1)
توهَّجَتْ أكوابُنا فاقفزْ إلينا يا قمرْ
فجَّرْتَ هذا الّليلَ ينبوعيْ ضياءٍ وصورْ
وانزلقَتْ أقدامُكَ البيضُ على رأسِ الشَّجرْ
من الكُوى، من فرجةِ البابِ تلمّسْ منحدرْ
واسقطْ حبالَ فضَّةٍ مغزولةً من الشَّررْ
(2)
فاكهةُ الصّيفِ على شبّاكِنا معلّقة
ومن عناقيدِ الكرومِ خمرُنا معتَّقة
هذي سلالُ وردِنا مضفورةٌ، مزوَّقة
عنا أحاديث الهوى يحكونها منمّقة
فقصّةٌ صادقةٌ وقصةٌ ملفّقة
(3)
قالوا: سرقْنا من قميصِ الفجرِ منديلَ غزلْ
واحترقَتْ ضيعتُنا وهْجَ عناقٍ وقبلْ
واختبأَتْ أسرارُنا خلفَ ضلوعٍ ومقلْ
والّليلُ! آهِ اللّيلُ في عيوننا ما أعمَقَهْ
(4)
قالوا: خلقنا من صباباتٍ ومن لفحِ شغفْ
تحيا المواعيدُ على شفاهِنا وتُقتطفْ
ومن جديلِ المرجِ عرزالٌ لنا ومنعطَفْ
ونطعمُ الحياةَ من قلوبنا المُمَزَقة
قصائد مختارة
اعتزال الورى وإن جل خطبا
مصطفى البابي الحلبي اعتزال الورى وإن جل خطبا هو عندي دون احتمال اللئام
وقفا الصبح حلبة الأثر
شهاب الدين الخلوف وَقَفَا الصبْح حَلْبَةَ الأثَرِ بَعْدَ ذَاكَ الجِمَاحْ
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
أبو الأسد الحماني فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ
إذا أقبلت فضلا في الرداء
النعمان بن بشير الأنصاري إِذا أَقبَلَت فُضُلاً في الرِداءِ تَمَشّى تَأَطَّرُ أَصلابُها
وبالأحساء وهي مناي قوم
علي بن محمد الرمضان وبالأحساء وهي مناي قوم بعادهم نفى عني رقادي
عاصفة
بهاء الدين رمضان في آخر عاصفة للقراصنة الموتى