العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الوافر الخفيف البسيط
لي في قفا نبك الطفولة
عبدالله الشوربجيلي في ( قفا نبك ِ)الطفولةُ والتيرضعتْ حليبَ الشعرمن آبائي
أطلالُ خولةلا تلوحُ على يديوشمًا ..وخولةُ لم تعُدْ حسنائي
إذ آذنتْ أسماءُلحظةَ بينِهافعلمتُ أنَّ الشِّـعرمن أسمائي
قصائد مختارة
ونهيت جساسا لقاء كليبهم
الحارث بن عباد وَنَهَيْتُ جَسَّاساً لِقاءَ كُلَيْبِهِمْ خَوْفَ الَّذِي قَدْ كانَ مِنْ حَدَثانِ
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا
والورد في إزراره فوق الغصو
حسن كامل الصيرفي وَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصو نِ تَهُزُّهُ ريحُ الشَمائِلِ وَالقُبولِ
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
الخبز أرزي أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتى لياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِ
انظر البركة التي تتراءى لمحيا
ابن النحاس الحلبي انظر البركة التي تتراءى لمحيا الرياض كالمرآة
طوى السنين وشق الغيب والظلما
ابراهيم ناجي طوى السنين وشق الغيب والظلما برقٌ تألق في عينيك وابتسما