العودة للتصفح المنسرح المنسرح البسيط المنسرح الكامل
دمي حمرة في خدود نخيل العراق
عبدالله الشوربجيدَمي حُمرةٌ في خدودِ نخيل العراقدَمي هاجرٌ في الصَّفادَمي عربيُّ السِّماتبه صُحُفٌ من بلاديغدا مصحفا
دَمي علَّمَ الخِضرَمَن هدم البيتَمَن قتل الطفلَمَن أتلفا
دَمي من صليبٍ قديمٍ جديدٍودعوة عيسىلأن ننزفا
دَمي يستفزُّ المماليكَحَجَّاجهم ألفُ يأتيولن يَقطفا
قصائد مختارة
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
آخر الصمت
عبدالله البردوني مثلما ينقل السأم مقلتيه إلى القدم
لنا نديم لمثلنا صلحا
الشريف العقيلي لَنا نَديمٌ لِمِثلِنا صُلحا يُفرِحُ قَلبَ الأَسى إِذا اِقتَرَحا
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
ما للخزامى تعود نسرينا
بديع الزمان الهمذاني ما للخزامَى تعود نسرينا ولليالي وحكمها فينا
طرقتك زائرة فحي خيالها
مروان بن أبي حفصة طَرَقَتكَ زائِرَةً فَحَيِّ خَيالَها بَيضاءُ تُخلِطُ بِالحَياءِ دَلالَها