العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر
ليشغلك ما أصبحت مرتقبا له
أبو العلاء المعريلِيَشغَلكَ ما أَصبَحتَ مُرتَقِباً لَهُ
عَنِ العَيبِ يُبدي وَالخَليلِ يُؤَنَّبُ
فَما أَذنَبَ الدَهرُ الَّذي أَنتَ لائِمٌ
وَلَكِن بَنو حَوّاءَ جاروا وَأَذنَبوا
سَيَدخُلُ بَيتَ الظالِمِ الحَتفُ هاجِماً
وَلَو أَنَّهُ عِندَ السِماكِ مُطَنَّبُ
وَقَد كانَ يَهوى الطَعنَ أَمّا قَناتُهُ
فَذاتُ لَمىً وَالخِرصُ كَالنابِ أَشنَبُ
وَدِرعُ حَديدٍ عِندَهُ دِرعُ كاعِبٍ
مِنَ الوُدِّ وَاِسمُ الحَربِ هِندٌ وَزَينَبُ
وَيَطوي المَلا بَعدَ المَلا فَوقَ كَورِهِ
إِذا العيسُ تُزجى وَالسَوابِقُ تُجنَبُ
لَهُ مِن فِرِندٍ جَدوَلٌ إِن أَسالَهُ
عَلى رَأسِ قِرنٍ جاشَ بِالدَمِ مِذنَبُ
وَلَيسَ يُقيمُ الظَهرَ حَنَّبَهُ الرَدى
قَوامُ رُدَينِيٍّ وَطِرفٌ مُحَنَّبُ
قصائد مختارة
لما وفدت على الجواد وجده
جعفر الشرقي لما وفدت على الجواد وجده في حالة تشجي لها أعدائي
لمن أبارك هذا اليوم يا وطني
محمد أحمد منصور لِمَن أُبارك هذا اليوم يا وطني وأبعث البِشْر في أبناء ذي يزنِ؟
ألم يسمعوا يوم الغدير مقاله
السيد الحميري ألم يَسمعوا يومَ الغديرِ مقالَهُ يُؤمِّرُ خيرَ الناسِ عُوداً ومعتصر
كفي الملام كفى عذابه
رشيد أيوب كفّي الملامَ كفى عذابُهُ ذهبَ الصِّبا وخبا شهابُه
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني أحب من الحلواء ما كان مشبهاً بنان عروس في حبير معصب
ألا من مبلغ السفاح أنا
عمرو بن لأي الثعلبي ألا مَنْ مُبْلِغُ السَّفَّاحِ أَنّا قَتَلْنَا مِنْ زُهَيْرٍ ما ابْتَغَيْنَا