العودة للتصفح الرجز الكامل الطويل الطويل البسيط الخفيف
ليشغلك ما أصبحت مرتقبا له
أبو العلاء المعريلِيَشغَلكَ ما أَصبَحتَ مُرتَقِباً لَهُ
عَنِ العَيبِ يُبدي وَالخَليلِ يُؤَنَّبُ
فَما أَذنَبَ الدَهرُ الَّذي أَنتَ لائِمٌ
وَلَكِن بَنو حَوّاءَ جاروا وَأَذنَبوا
سَيَدخُلُ بَيتَ الظالِمِ الحَتفُ هاجِماً
وَلَو أَنَّهُ عِندَ السِماكِ مُطَنَّبُ
وَقَد كانَ يَهوى الطَعنَ أَمّا قَناتُهُ
فَذاتُ لَمىً وَالخِرصُ كَالنابِ أَشنَبُ
وَدِرعُ حَديدٍ عِندَهُ دِرعُ كاعِبٍ
مِنَ الوُدِّ وَاِسمُ الحَربِ هِندٌ وَزَينَبُ
وَيَطوي المَلا بَعدَ المَلا فَوقَ كَورِهِ
إِذا العيسُ تُزجى وَالسَوابِقُ تُجنَبُ
لَهُ مِن فِرِندٍ جَدوَلٌ إِن أَسالَهُ
عَلى رَأسِ قِرنٍ جاشَ بِالدَمِ مِذنَبُ
وَلَيسَ يُقيمُ الظَهرَ حَنَّبَهُ الرَدى
قَوامُ رُدَينِيٍّ وَطِرفٌ مُحَنَّبُ
قصائد مختارة
رب أخ لي لم تلده أمي
الشريف الرضي رُبَّ أَخٍ لي لَم تَلِدهُ أُمّي يَنفي الأَذى عَنّي وَيَجلو هَمّي
أبني البلاغة فيم حفل النادي
الرصافي البلنسي أَبني البَلاغَةَ فيمَ حَفلُ النادي هَبها عُكاظَ فَأَينَ قِسُّ إِيادِ
أكف لسان الدمع أن أشكو الهوى
الصنوبري أكف لسانَ الدمع أن أشكوَ الهوى كأن لسان السقم لا يحسن الشكوى
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة صالت علينا العيون السود واحربا واستودعت من هواها في الحشى لهبا
ظلموا البين والنوى والرقيبا
تميم الفاطمي ظلموا البينَ والنَّوى والرَّقيبا والنَّوى لا تُبَعِّد المحبوبا