العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الطويل
ليت لو كنت إذا قلت أنا
عبد الغني النابلسيليت لو كنت إذا قلت أنا
أملك الروح وأحوى البدنا
إنما هذا حبيبي حاضر
وأنا يا ليت شعري من أنا
قام ناسوتي بمن أوجده
حيث لا هوتي إلى الباري دنا
يا أولي الألباب هل من أحد
منصفي قد ضاعت النفس هنا
هل أنا الناسوت في ثقلته
هل أنا اللاهوت حيث اكتمنا
أم أنا وهمٌ ولما ظهر ال
حق ولَّى باطلي وانطحنا
ليست الأكوان إلا عرضاً
ما لها عمن به قامت غنى
أو هي الظلُّ فسل عن شاخصٍ
هو منا دائماً أولى بنا
وأنا اليوم لقد قمت به
أندب الربع وأبكي الدمنا
بحجاب النفس قومي حجبوا
ويحهم كم يدَّعون الفطنا
غرَّهم علمُ رسومٍ قنعوا
منه بالقشر فظنوه المنى
وإذا ما جهلوا أنفسهم
أي شيء عرفوه ههنا
يعبدون الله خوفاً من لظىً
فلظىً قد عبدوا لا ربَّنا
ولدارِ الخلدِ صلّوا لا لَهُ
مثل قوم يعبدونا الوثنا
أنا مفتون بمحبوب به
كل من قد كان قبلي فتنا
ليس في غرب ولا في مشرق
أنه في بيت قلبي سكنا
أينما وليت ألقى وجهه
ظاهراً أفديه وجهاً حسنا
ولكم صمت وصليت له
بل به حتى محوت الزمنا
ومقام القرب كم طفت به
ومتى فيها لقد نلت منى
وإذا شئت به تحيى فمت
والبقا إن رمته سرُّ الفنا
قصائد مختارة
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
نزيف الوقت
تركي عامر دِيدَانٌ مِنْ صَمْتٍ صَفْرَاءْ تَنْهَشُ تُفَّاحَ الْوَقْتِ
ألا من مبلغ عمر بن هندٍ
الخرنق بنت بدر أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَ بنَ هِندٍ وَقَد لا تُعَدُم الحَسناءُ ذاما
ولى شبابك لم ننعم بنضرته
زكي مبارك ولَّى شبابك لم ننعم بنضرته ولم نفز من تمنينا بمأمولِ
عجبت لرحل من عدي مشمس
جرير عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها
في قلبي أزرع بذرة السر
هيلدا إسماعيل في قلبي .. أزرعُ بذرةَ ( السرِّ ) أرويها حبراً..