العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل المنسرح البسيط
ليتهم كانوا يهودا
ابن المُقريليتهم كانوا يهودا
ليتهم كانوا نصارى
كان لا يخشى على النا
س بما قالوا اغترارا
حاربوا الرحمن سراً
وأطاعوه جهارا
أكرهوا نسكا وأخفوا
كل كفر لا يجارى
واستمالوا الناس بالدين
على الدين ضرارا
أظهروا التنزيه لله
بسب لا يوارى
وصفوه باتحاد
جمع الكل اختصارا
نصر الشيطان منهم
شيخ سوء لا يبارى
قال كل الخلق شيء
وهو الله اضطرارا
من يقل في الكون شيء
غيره مان وجارا
قيل للشيخ فمن ما
ن ومن حار فجارا
دينه دين خبيث
وعلى التعطيل دارا
لا ترى الخالق شيئا
سوى الخلق اقتصارا
وتسمى الخلق بالله
خداعا ومكارا
خادع الجهال في العل
م فعدوا العلم عارا
ونهوا عنه البرايا
ورضوا الجهل اختيارا
فأضلوا حين ضلوا
من أضلوه فبارا
وادعوا علما من ال
له استثاروه استثارا
نبذوا القرآن معه
والأحاديث احتقارا
وازدروا من طلب العلم
وعدوه عوارا
واستوى من يعبد ال
لَه لديهم والحجارا
فعليهم لعنة الر
رَحمن ليلا ونهارا
فحذار أيها الناس
من الكفر حذارا
أرسول الله منه
عوضا يا من أعارا
مع شيطان رجيم
يطلب الإسلام ثارا
شر ما اعتاض من اع
تاض من الجنة نارا
أبخير الخلق ترضو
ن من الخلق الشرارا
قصائد مختارة
أخلق بمثلك أن يفوز برتبة
إسماعيل صبري أَخلِق بِمِثلِكَ أَن يَفوزَ بِرُتبةٍ قَد أَشرَقَت بك لِلعُفاةِ سَماؤُها
أكتب عن يأس
عبد الوهاب لاتينوس في زحمةِ الليل ، لستُ أكتب عن أملٍ فاترٍ
وهواك يا سلمى وحرمة ما جرى
ابن خلكان وهواك يا سلمى وحرمة ما جرى بيني وبينك من أكيد وداد
بنفسي مريض الطرف والود لم يدع
الثعالبي بنفسي مريضُ الطرفِ والودِّ لم يَدَعْ لعاشقِهِ قلباً صحيحاً ولا عَقْلا
مر بنا والعيون تأخذه
ابو نواس مَرَّ بِنا وَالعُيونُ تَأخُذُهُ تَجرَحُ مِنهُ مَواضِعَ القُبَلِ
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربي ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ