العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل السريع البسيط
ليتني كنت شجره
اللواحليتني كنت شجره
بسفح أرض مقفره
لا ظلة فيها ولا
فيها غصون مثمره
حتى بها لا ناظر
يعيد فيها نظره
فهو له متروكةٌ
في الحال لا مغيره
تشرب من ماء السما
عروقها منتشره
لعل إن هبت بها
ريح غدت مدعثره
آمنةً من أن تكو
ن في العصاة الفجره
قد فارقوا دنياهم
وهم لعمري كفره
فأنزلوا من القصو
ر العاليات المقصره
إلى بيتوت الوحش والد
ديدان وهي المقبره
وبعدها فيحشرو
ن زمرة في زمره
لمحضر ويا له
من محشر ما أوعره
وبعده يدهدهو
ن للجحيم المسعره
قصائد مختارة
لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني
المعولي العماني لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني فقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى
لبني عطاء فجعة بعد الذي
ناصيف اليازجي لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذي قد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُ
إني لأقنع من ظلال أحبتي
ابراهيم ناجي إني لأقنع من ظلال أحبّتي بحنان أخت أو بكفّ مسلّم
ومشرق يشبه بدر الدجى
ابن قلاقس ومشرقٍ يُشبِهُ بدرَ الدُجى حُسناً ويَسْري في الدُجى الفاحِمِ
أكتب عن يأس
عبد الوهاب لاتينوس في زحمةِ الليل ، لستُ أكتب عن أملٍ فاترٍ
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربي ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ