العودة للتصفح السريع الطويل البسيط الكامل الوافر الكامل
لو كنت تبصر حالتي
أحمد الكيوانيلَو كُنتَ تُبصر حالَتي
أَغنتكَ عَن وَصف اِشتِياقي
وَبِحَسب دَمعي أَنَّهُ
دَمعٌ تَضيقُ بِهِ المَئاقي
وَكَفى اللَيالي أَنَّها
قَد أَفرَدتني عَن رِفاقي
وَالمَوت أَهوَن مِن فِرا
ق وُجوه إِخوان الوِفاق
وَأَحرّ مِن نار السُمو
م نَسيم نيران الفراق
إِن يَسقِني سابِقاً
ماءَ الحَياة يَد التَلاقي
لانفكَّ طَوق الكَرب بال
فرج المنفس عَن خِناقي
إِن كُنتُ أَنساكُم وَلَو
بَلَغَت بي الروح التَراقي
وَأَظُنني إِن ضَنَّ دَه
ري بِالتَلاقي غَيرَ باقي
قصائد مختارة
مر بنا ظبي حريري
ابن النقيب مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ
ألا عللاني قبل نوح النوائح
أبو الطمحان القيني أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ وَقَبلَ ارتِقاءِ النَفسِ فَوقَ الجَوانِحِ
ما لي أراك حليف الوجد والالم
النحوي ما لِي أَراكَ حَلِيفَ الوَجْدِ وَالاََلَمِ أَوْدَى بِجِسْمِكَ ما أَوْدَى مِن السَقَم
لله در المقبلي فإنه
محمد الشوكاني للهِ دَرُّ الْمَقْبَلِيِّ فإنَّهُ بَحْرٌ خِضَمٌّ دانَ بالإنْصافِ
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ