العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل البسيط الطويل
لو كان لي أمر يطاوع لم يشن
أبو العلاء المعريلَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِن
ظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ
أَعمى بَخيلٌ أَو بَصيرٌ فاجِرٌ
نوءُ الضِلالِ بِهِ مُرِبٌّ مُثجَمُ
يَغدو بِزَخرَفَةٍ يُحاوِلُ مَكسَباً
فَيُديرُ أَسطَرلابَهُ وَيُرَجِّمُ
وَقَفَت بِهِ الوَرهاءُ وَهيَ كَأَنَّها
عِندَ الوُقوفِ عَلى عَرينٍ تَهجُمُ
سَأَلَتهُ عَن زَوجٍ مُتَغَيِّبٍ
فَاِهتاجَ يَكتُبُ بِالرِقانِ وَيُعجِمُ
وَيَقولُ ما اِسمُكِ وَاِسمُ أُمُّكِ إِنَّني
بِالظَنِّ عَمّا في الغُيوبِ مُتَرجمُ
يولي بِأَنَّ الجِنَّ تَطرُقُ بَيتَهُ
وَلَهُ يَدينُ فَصيحُها وَالأَعجَمُ
وَالمَرءُ يَكدَحُ في البِلادِ وَعِرسُهُ
في المِصرِ تَأكُلُ مِن طَعامٍ يوجَمُ
أَفَما يَكُرُّ عَلى مَعيشَتِهِ الفَتى
إِلّا بِما نَبَذَت إِلَيهِ الأَنجُمُ
رَجمُ التَنائِفِ بِالرِكابِ أَعَزُّ مِن
كَسبٍ يَحُقُّ لِرَبِّهِ لَو يُرجَمُ
آهٍ لِأَسرارِ الفُؤادِ غَوالِياً
في الصَدرِ أَستُرُ دونَها وَأُجَمجِمُ
عَجَباً لِكاذِبِ مَعشَرٍ لا يَنثَني
غَبَّ العُقوبَةِ وَهوَ أَخرَسُ أَضجَمُ
كَيفَ التَخَلُّصُ وَالبَسيطَةُ لُجَّةٌ
وَالجَوُّ بِالنَوائِبِ يَسجُمُ
فَسَدَ الزَمانُ فَلا رَشادٌ ناجِمٌ
بَينَ الأَنامِ وَلا ضَلالٌ مُنجِمُ
أَسرِج وَأَلجِم لِلفِرارِ فَكُلُّهُم
فيما يَسوءُكَ مُسرِجٌ أَو مُلجِمُ
وَالخَيرُ أَزهَرُ ما إِلَيهِ مُسارِعٌ
وَالشَرُّ أَكدَرُ لَيسَ عَنهُ مُحجِمُ
ضَحِكوا إِلَيكَ وَقَد أَتَيتَ بِباطِلٍ
وَمَتى صَدَقتَ فَهُم غِضابٌ رُجَّمُ
يَحميكَ مِنهُم أَن تَمُرَّ عَلَيهُمُ
فَإِذا حَلَوتَ عَدَت عَلَيكَ العُجَّمُ
قصائد مختارة
لقد نعبت طير الهذيل وشحشحت
المنخل بن سبيع لَقَدْ نَعَبَتْ طَيْرُ الْهُذَيْلِ وَشَحْشَحَتْ غَداةَ سَفارٍ بِالنُّحُوسِ الْأَشائِمِ
وحقكم لا غير البعد حبكم
شهاب الدين التلعفري وَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكم ولو تلفِت روحي وَزادَ غَرامي
ولما أبت عيناي أن تسترا الهوى
أحمد بن أبي فنن ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى وأن تقفا فيض الدموع السواكبِ
دع العيس في طي الفلا تبلغ المدى
ابن رواحة الحموي دع العيس في طيّ الفلا تبلغ المدى فقد ألهمت أن المسير على هدى
في الشام أشتاق عيشا طيبا بهجا
أبو الفضل الوليد في الشَّامِ أشتاقُ عيشاً طيباً بهجا فالقلبُ فيهِ مع الأثمارِ قد نضَجا
رياض المعالي في صلاح بلاده
صالح مجدي بك رِياض المَعالي في صَلاح بِلادِهِ سَعى بِنَجاح فَوقَ مَتن جِيادِهِ